اغتال مسلحون مجهولون ضابطا في الشرطة الحكومية مساء اليوم الأربعاء بإطلاق النار عليه شرقي بغداد، في وقت ارتفعت حصيلة ضحايا الانفجار الذي هز منطقة (الكسرة) شمالي العاصمة إلى نحو (60) قتيلاً وجريحًا.
ونسبت الأنباء الصحفية إلى مصادر في الشرطة الحكومية قولها؛ إن مسلحين مجهولين اعترضوا سيارة يستقلها ضابط في ما تسمى "الشرطة الاتحادية" أثناء مروره في شارع القناة شرقي بغداد، وأطلقوا عليه النار من أسلحة مجهزة بكواتم صوت، ما أسفر عن مقتله في الحال.
في أثناء ذلك؛ قالت مصادر طبية وأخرى في الشرطة الحكومية؛ إن حصيلة ضحايا الانفجار الذي وقع مساء اليوم الأربعاء في منطقة (الكسرة) شمالي بغداد؛ ارتفع إلى (60) قتيلاً وجريحًا وسط تضارب الأنباء بشأن طبيعته.
وأوضحت تلك المصادر أن (17) شخصًا قتلوا، وأصيب (43) آخرون بجروح مختلفة، بعدما هز انفجار عنيف المنطقة المذكورة، وقد أكدت تقارير صحفية أن الانفجار تم بسيارة مفخخة ركنت قرب حسينية التميمي هناك، على عكس رواية مصادر الشرطة الحكومية التي زعمت انه تم بحزام ناسف، وهو ما لم يتم التأكد منه من مصدر مستقل.
وكانت الأنباء قد أوردت خبرًا عاجلاً في وقت سابق من مساء اليوم، أشارت فيه إلى سقوط (16) قتيلاً ومصابًا في حصيلة أولية لانفجار طال منطقة الكسرة الشعبية، في حادث يعد امتدادًا لسلسة التفجيرات التي تعصف بمحافظات العراق وتعكس حجم الانهيار الأمني الذي يمر به.
الهيئة نت
ج
مصرع ضابط حكومي شرقي بغداد وارتفاع حصيلة ضحايا انفجار منطقة الكسرة شمالها إلى (60) قتيلاً وجريحًا
