هيئة علماء المسلمين في العراق

بعد المبادرة الروسية.. الرئيس الامريكي يمنح فسحة للدبلوماسية لنزع سلاح سوريا الكيميائي
بعد المبادرة الروسية.. الرئيس الامريكي يمنح فسحة للدبلوماسية لنزع سلاح سوريا الكيميائي بعد المبادرة الروسية.. الرئيس الامريكي يمنح فسحة للدبلوماسية لنزع سلاح سوريا الكيميائي

بعد المبادرة الروسية.. الرئيس الامريكي يمنح فسحة للدبلوماسية لنزع سلاح سوريا الكيميائي

منح الرئيس الأمريكي (باريك أوباما) فسحة للدبلوماسية لنزع سلاح سوريا الكيميائي بعد المبادرة التي عرضتها روسيا بتجنيب النظام السوري ضربة عسكرية, لكنه أبقى على الخيار العسكري. ونقلت المصادر الصحفية عن (أوباما) قوله في خطاب وجهه مساء أمس (بالتوقيت المحلي) الى الشعب الأمريكي "إن المبادرة الروسية يمكن أن تفضي إلى إزالة التهديد الذي تمثله أسلحة سوريا الكيميائية دون اللجوء إلى القوة" .. مشيرا الى انه طلب من قادة الكونغرس تأجيل التصويت على الضربة العسكرية المحتملة لسوريا بهدف فسح المجال أمام الدبلوماسية بضمانات دولية تؤدي الى التخلص من السلاح الكيميائي السوري.

وكان من المقرر ان يصوت الكونغرس الامريكي خلال أيام على منح أوباما تفويضا لتنفيذ ضربة عسكرية محدودة لأهداف داخل سوريا, بيد أن الاقتراح الروسي بوضع مخزون سوريا من الأسلحة الكيميائية تحت الرقابة الدولية أرجأ التصويت, وربما يلغي الضربة.

وقالت المصادر انه في الوقت الذي فسح فيه الرئيس الامريكي المجال للمساعي الدبلوماسية مؤقتا, أبقى الخيار العسكري قائما بالرغم من التردد الظاهر في الكونغرس, ومعارضة جزء هام من الرأي العام للتدخل المحتمل في سوريا .. لافتة الانتباه الى ان (باراك اوباما) توعد في خطابه فجر اليوم بتوجيه ضربة محدودة في الزمان والمكان لشل قدرات النظام السوري على استخدام السلاح الكيميائي, وقال إنه أمر القوات الأمريكية بأن تستعد للضربة المحتملة, وإن بلاده توجه بذلك رسالة للأسد لم توجهها له أي دولة أخرى.

وخلص الرئيس الامريكي في خطابه الى القول "إن نظام بشار الأسد ارتكب جريمة ضد الإنسانية باستخدام الغازات السامة ضد المدنيين، وإن المعلومات لدى بلاده تؤكد أن نظام الأسد مسؤول عن الهجمات الكيميائية، وأن هذا النظام قام بتوزيع أقنعة على جنوده قبل فترة من توجيه هجماته بالغازات المميتة، وأنه بعد استخدام هذا السلاح اكتظت المستشفيات بالقتلى والمصابين" .. مشددا على أن استخدام هذا السلاح يشكل خطرا على أمن الولايات المتحدة والعالم وان توجيه ضربة للسلاح الكيميائي السوري سيحقق مصلحة أمريكا وحماية حلفاءها القريبين من سوريا كتركيا والأردن و(إسرائيل).

الجدير بالذكر ان واشنطن كانت قد حشدت خلال الأسبوعين الماضيين ما لا يقل عن ست مدمرات وقطع بحرية أخرى في شرق البحر الابيض المتوسط تحسبا لضربات صاروخية على أهداف عسكرية في سوريا, وهي تؤكد أن (33) دولة تدعم مخططها العسكري.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق