الهيئة نت ـ خاص: اعتقلت قوات من الفرقة [ 17 ] الطائفية ـ سيئة الصيت ـ قبل أسبوع الشيخ ( أحمد نصيف جاسم محمد العبيدي )أحد وجهاء قبيلة العبيد، وأودعته في سجن استخبارات مقر الفرقة، لتسلمه إلى ميليشيات مدعومة من المالكي
شخصياً ومسؤولين متنفذين في الحكومة الضالعين في عمليات تطهير وتهجير طائفي تشهدها مناطق جنوب بغداد، وتم العثور على جثته اليوم الثلاثاء شرق العاصمة بغداد.
وقال شهود عيان لموقع " الهيئة نت ":" أن قوات تابعة إلى استخبارات الفرقة [17] الإجرامية، اعتقلت قبل بضعة أيام الشيخ (أحمد نصيف جاسم العبيدي) أحد وجهاء قبيلة العبيد وصادرت سيارته، وعند الاستفسار عليه من قبل ضباط الفرقة نفسها؛ أخبروا بأنه موجود في سجن استخبارات الفرقة للاشتباه باسمه حول سيارة مسجلة باسم شخص مجهول اسمه "أحمد" للتأكد بعدم عائدية السيارة له، وطمأنوا ذويه بأنه لا صلة له بالموضوع وسيفرج عنه في ساعتها ".
وأوضح شهود العيان:" أن ذوي الشيخ كانوا في انتظار الإفراج عنه خلال الفترة الماضية أو تحويله إلى جهة أخرى لمتابعة قضيته طبقاً لتطمينات كانوا يحصلون عليها من قبل ضباط الفرقة، إلاّ أنهم فوجئوا اليوم الثلاثاء بالعثور على جثته مرمية في منطقة ( السدّة ) بمنطقة (صدر القناة) التابعة للميليشيات المدعومة من الحكومة".
وأضافوا:" بعد معرفة خبر العثور على جثته اليوم تم السؤال من قبل عناصر أخرى داخل الفرقة [17] الذين أكدوا من جانبهم بأن استخبارت الفرقة سلّمت الشيخ إلى عناصر ميليشيات من ( مكاتب المحمودية وعناصر أخرى من بغداد يحملون هويات حكومية خاصة ) بعد نصف ساعة من اعتقاله، وأن عناصر الفرقة أخبروا بأنهم كانوا يظنون يوم أخذهم له من مقر الفرقة أنهم سوف يحققون معه ويفرجون عنه؛ لمعرفتهم بأن الشيخ لا صلة له بأية اتهامات ".
الجدير بالذكر أن الشيخ العبيدي وعائلته من مشايخ قبيلة العبيد المعروفين بالحفاظ على جوامع المحمودية وإعمارها وحراستها وديمومة إقامة الجمعة والجماعات فيها، وأنهم قدّموا قافلة من الشهداء من أبنائهم لدورهم المشهود، وقد تعرّضوا لهجمات ميليشياوية طيلة السنوات الماضية أمام أنظار القوات الحكومية في جنوب بغداد وبدعم منها؛ لتهجيرهم من المحمودية وثنيهم عن أداء دورهم، وتم تجريد منازلهم من أبسط السلاح الذي يدافعون به عن أنفسهم وعائلاتهم من هجمات الميليشيات من قبل القوات الحكومية.
كما تجدر الإشارة أيضاً إلى أن مناطق جنوب بغداد تشهد منذ أشهر عمليات تطهير طائفي متواصلة بدعم من المالكي شخصياً وقوات الفرقة [17] الطائفية، وقوات الأمن الوطني وقوات عمليات بغداد، وميليشيا "سوات"، وعناصر من حراسات مسؤولين حكوميين متنفذين داعمين لعناصر ميليشيات تنتشر مكاتبهم في جميع مناطق المحمودية، مع انعدام سؤال أية جهة حكومية كانت تأتي تستجدي أصوات أبناء تلك المناطق خلال الحملات الانتخابية من نواب المالكي المشاركين معه في إجرامه.
الهيئة نت
ن
قوات الفرقة 17 تعتقل أحد وجهاء المحمودية وتسلمه إلى ميليشيا مدعومة من الحكومة وترمي جثته شرق بغداد
