أعلن وزير الخارجية الأمريكي (جون كيري) ان عددا كبيرا من الدول اكدت استعدادها للمشاركة في عمل عسكري ضد سوريا، في الوقت الذي رحب فيه نظيره الفرنسي (لوران فابيوس) بهذا الدعم الذي وصفه بالواسع والمتعاظم لرد قوي على استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.
واوضحت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم ان (كيري وفابيوس) اكدا في مؤتمر صحفي مشترك عقد في وزارة الخارجية الفرنسية بالعاصمة باريس عزمهما على معاقبة النظام السوري لاستخدامه السلاح الكيمياوي، من خلال عمل عسكري قصير ومحدد الأهداف.
ونسبت المصادر الى (فابيوس) قوله : "باتت هناك سبع من أصل ثماني دول في مجموعة الثماني تشاطرنا التحليل حول رد قوي، و (12) دولة من مجموعة العشرين تشاطرنا أيضا هذا التحليل، اضافة الى دعم الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي" .. نافيا أن تكون فرنسا والولايات المتحدة منعزلتين في الساحة الدولية بسبب رغبتهما في شن عمل عسكري ضد دمشق.
من ناحيته، أعرب (كيري) عن تشجعه بالبيان الأوروبي الذي وصفه بالقوي جدا، وقال " هناك المزيد من الدول المستعدة للقيام بعمل عسكري أكثر مما نحن بحاجة إليه في نوع العمل العسكري الذي ننوي القيام به" .. مرحبا ببيان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذي صدر في ختام اجتماعهم امس السبت بعاصمة ليتوانيا (فيلنيوس) والذي دعوا فيه إلى رد واضح وقوي على الهجمات الكيميائية في سوريا.
يشار الى ان الأمم المتحدة لم تحدد موعدا لنشر تقرير مفتشيها بشان استخدام أسلحة كيميائية في سوريا، لكن الخبراء الذين أنهوا مهمتهم في الثلاثين من آب الماضي كانوا مصممين على العمل سريعا على فحص العينات المأخوذة، في الوقت الذي اشارت فيه مصادر في المنظمة الدولية إلى أن نتائج التحاليل قد تستغرق نحو ثلاثة أسابيع.
وكالات + الهيئة نت
ح
وزيرا خارجية امريكا وفرنسا يؤكدان ان عددا كبيرا من الدول ستشارك في العمل العسكري ضد سوريا
