أعلنت هيئة الإذاعة الأسترالية اليوم السبت عن فوز صريح لمرشح الائتلاف المحافظ المعارض (توني أبوت) على حزب العمال الحاكم الذي يقوده رئيس الوزراء الحالي (كيفن رود) في الانتخابات النيابية.
وقالت تقارير صحفية نقلاً عن الهيئة التي تنبأت بفوز ائتلاف حزبي الأحرار والوطني بما مجموعه (90) مقعدًا من جملة مقاعد مجلس النواب الـبالغة 150، وذلك اعتمادًا على النتيجة الحالية لعملية الفرز، حيث حصد حزب العمال على (58) مقعدًا من (21%) من أصوات الناخبين.
وفي هذا الصدد؛ أفاد محللون بأن الائتلاف يعيش حاليًا في وضع آمن بعد أن ضمن (74) مقعدًا بالفعل حتى الآن، وبناءً عليه فهو سيحصل على أغلبية، حيث سيكون بالإمكان القول؛ إن الحكومة تجرعت الهزيمة.
وكان استطلاع للرأي أجرته قناة "سكاي نيوز" ومعهد "نيوزبول" لاستطلاعات الرأي أعطى لائتلاف أبوت (97) مقعدًا مقابل (51) فقط لحزب العمال.
ويتولى الأخير الحكم منذ عام 2007، حيث كان تحت قيادة (كيفن رود) ثم انتقل إلى (جوليا جيلارد) قبل أن يعود إلى رود مرة أخرى بعد صراع داخلي مرير على السلطة قوّض دعم الناخبين لأقدم حزب في أستراليا.
إلى ذلك؛ اعترفت وزيرة الصحة (تانيا بليبرسك) بأن خسارة الحكومة لم تعد محل شك، وقالت في تصريحات نلقتها وسائل إعلامية: "أنا إنسانة حذرة بطبعي، لكنني أعتقد أن حجم انتصار الائتلاف المعارض يبدو واضحًا تمامًا".
ووعد أبوت، وهو ملاكم سابق وقسيس تحت التمرين، الناخبين بإعادة الاستقرار السياسي إلى البلاد وخفض الضرائب وفرض إجراءات صارمة على طالبي اللجوء السياسي الذين يصلون إلى شواطئ أستراليا بالقوارب.. كما تعهد بعدم اقتسام السلطة، وحث الأستراليين على تجنب برلمان معلق آخر لا يحصل فيه أي حزب على عدد مقاعد تمكنه من تشكيل حكومة.
كما حث أبوت، البالغ من العمر 55 عاماً والذي سبق له العمل صحفياً، الناخبين على أن يعطوه أغلبية واضحة في مجلسي النواب والشيوخ.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
مؤشرات على تحقيق المعارضة فوزا ساحقًا في الانتخابات بأستراليا
