حذرت هيئة علماء المسلمين من التدخل الأجنبي في سوريا، الذي يهدف الى حماية أمن حلفاء الدول العظمى وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني، والمحافظة على المصالح الخاصة لهذه الدول، وإطالة أمد الصراع تنفيذاً لهذه الأهداف وغيرها.
واعادت الهيئة في بيان لها اليوم الى اذهان القوى الحاكمة في سوريا بما آلت اليه مصائر من سبقها من الزعماء المستبدين الذين خالفوا إرادة شعوبهم وعملوا بهم تشريداً وقتلاً، فكانت عاقبتهم غير محمودة ولتعلم هذه القوى أن الرضوخ لإرادة الشعب أكرم للحاكم وأعوانه وأسلم لهم.
وقال البيان "كان الأولى أن يلجأ الحاكم في سوريا وأعوانه إلى سماع أنات الشعب ونصائح الناصحين، وأن يعالجوا معاناته بحكمة وإنسانية بعيداً عن العنف والقتل والدمار، وبما يجنب سوريا وشعبها مصائب العدوان والتدخلات الأجنبية الخارجية" .. موضحا إن ما يجري في سوريا منذ أكثر من عامين يعد من المصائب الكبيرة على الأمة العربية بصورة عامة وعلى سوريا بشكل خاص، وهو من النوازل القاصمة للحاكم الظالم المستبد ونظامه القمعي الذي حوّل الدولة من رعاية الشعب الى قمعه وقتله.
واكدت الهيئة في بيانها إن ما يشهده الحاضر ويسجله التاريخ فأن الشعب السوري اليوم هو في ملحمة كبرى بدأت تتململ في حراك سلمي لإنقاذ كرامته التي استهان بها الحاكم المستبد، وانقاذ ما يمكن إنقاذه من تاريخ وحاضر هذا البلد الجريح .. معربة عن ثقتها بان الشعب السوري قادر بإذن الله تعالى على تحقيق النصر وإفشال مخططات الأعداء بالرغم من الجراحات وغزارة التضحيات الجسام.
وفي ختام بيانها تضرعت هيئة علماء المسلمين الى الله العلي القدير أن يحفظ سوريا وشعبها من شرور حكامها وأعدائها الخارجيين وأن يبقيها موحدة كريمة عزيزة قوية.
الهيئة نت
ح
مؤكدة أن الشعب السوري قادر على إفشال مخططات الأعداء.. الهيئة تحذر من التدخل الاجنبي في سوريا
