هيئة علماء المسلمين في العراق

بسبب تباين موقفي امريكا وروسيا..قادة مجموعة العشرين يفشلون في الاتفاق على تدخل عسكري ضد سوريا
بسبب تباين موقفي امريكا وروسيا..قادة مجموعة العشرين يفشلون في الاتفاق على تدخل عسكري ضد سوريا بسبب تباين موقفي امريكا وروسيا..قادة مجموعة العشرين يفشلون في الاتفاق على تدخل عسكري ضد سوريا

بسبب تباين موقفي امريكا وروسيا..قادة مجموعة العشرين يفشلون في الاتفاق على تدخل عسكري ضد سوريا

فشل قادة مجموعة العشرين المجتمعين بمدينة (سان بطرسبرغ) الروسية في الاتفاق على تدخل عسكري محتمل ضد سوريا، بسبب تباين موقفيْ الرئيسين الأمريكي والروسي وتبادل الاتهامات بين واشنطن وموسكو بشأن قضية استخدام السلاح الكيميائي السوري، في الوقت الذي لا يزال فيه الموقف الأوروبي منقسما بين المعسكرين ازاء هذه الازمة.

واوضحت الانباء الصحفية انه بعد أن اقترح الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) على ضيوفه إدراج النزاع في سوريا على جدول أعمال عشاء العمل، رأى رئيس الوزراء الإيطالي (إنريكو ليتا) المعارض للتدخل العسكري، ان العشاء أكد الانقسامات بشأن سوريا، فيما قال دبلوماسي فرنسي إن القادة الذين تحدثوا خلال مأدبة العشاء قاموا بذلك مداورة لعرض وجهات نظر بلدانهم وليس التوصل إلى اتفاق.

وفي الوقت الذي أكد فيه رئيس الوزراء البريطاني (ديفد كاميرون) أن بلاده لديها دليل متنام على أن نظام بشار الأسد استخدم أسلحة كيميائية في منطقة (الغوطة) بريف دمشق، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما "إن قادة العالم أجمع يتفقون على أن استخدام السلاح الكيميائي في سوريا ليس مأساة فحسب، بل هو انتهاك للقانون الدولي ينبغي تسويته".

واشارت الانباء الى ان مؤيدي التدخل العسكري لا يزالون يواجهون رفض الصين وروسيا حليفة بشار الأسد القوية، حيث أعلن (كين غانغ) الناطق باسم الوفد الصيني الى القمة أن الوضع الحالي يظهر بأن الحل الوحيد للأزمة هو الطريق السياسي، وان بلاده تعارض استخدام أسلحة كيميائية من أي جهة كان، وأن نتائج تحقيق الأمم المتحدة حول استخدام هذه الأسلحة الكيميائية ستشكل الأساس للخطوة المقبلة في هذا الملف، فيما أعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها بان روسيا لا تزال مقتنعة بأنه من الضروري وضع حد لأعمال العنف ومعاناة المدنيين في سوريا بأسرع وقت ، دون محاولات للتدخل العسكري الخارجي من خلال الالتفاف على مجلس الأمن الدولي.

وفي تعزيز لموقف الرافضين للتدخل العسكري، قالت المستشارة الألمانية (أنجيلا ميركل) - التي كانت قد حذرت من المبالغة في الآمال المعلقة على قمة العشرين بايجاد حل لأزمة سوريا - إن هذه الحرب يجب أن تنتهي، وهذا لن يحدث إلا من خلال العمل السياسي .. مؤكدة ان بلادها لن تشارك في العمل العسكري بأي حال، كما استبعدت التوصل إلى موقف مشترك في مجلس الأمن.

من جهتها، أعلنت الأمم المتحدة - التي تسعى الى وقف آلة الحرب - بصورة مفاجئة وصول المبعوث الأممي والعربي الخاص إلى سوريا (الأخضر الإبراهيمي) إلى سان بطرسبرغ لمساعدة الأمين العام (بان كي مون) في الدفع باتجاه عقد المؤتمر الدولي حول سوريا المعروف باسم (جنيف 2)، وسيشارك الإبراهيمي في غداء عمل مع وزراء خارجية مجموعة العشرين اليوم الجمعة.

وعلى الصعيد الأوروبي، قال رئيس المجلس الأوروبي (فان رومبوي) " إنه بالرغم من احترامه للدعوات الأخيرة من أجل التحرك العسكري ضد سوريا فإنه يشدد على الحاجة لمعالجة الأزمة عبر الأمم المتحدة" .. واصفا الهجوم الكيميائي على الغوطة الشهر الماضي بأنه بغيض وجريمة ضد الإنسانية لا يمكن تجاهلها، لكنه أشار الى ان الدبلوماسية لا تزال هي أفضل السبل لحل الصراع في سوريا.

وخلصت الانباء الصحفية الى القول "ان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيجتمعون اليوم الجمعة وغدا السبت في مدينة (فيلنيوس) لتوحيد مواقفهم، وقد ينضم إليهم نظيرهم الأمريكي (جون كيري)يوم غد السبت".

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق