هيئة علماء المسلمين في العراق

وزير الخارجية الامريكي يؤكد ان عشر دول تعهدت بالمشاركة في الضربة العسكرية ضد سوريا
وزير الخارجية الامريكي يؤكد ان عشر دول تعهدت بالمشاركة في الضربة العسكرية ضد سوريا وزير الخارجية الامريكي يؤكد ان عشر دول تعهدت بالمشاركة في الضربة العسكرية ضد سوريا

وزير الخارجية الامريكي يؤكد ان عشر دول تعهدت بالمشاركة في الضربة العسكرية ضد سوريا

أعلن وزير الخارجية الأمريكي (جون كيري) ان عشر دول، تعهدت بالمشاركة في التدخل العسكري الذي ستقوده بلاده ضد سوريا، لكنه لم يسم هذه الدول ولم يوضح الأدوار التي ستضطلع بها. ونقلت الانباء الصحفية عن (كيري) قوله خلال الجلسة التي عقدتها لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب امس الاربعاء: "إنه من المستبعد أن يؤدي توجيه ضربة عسكرية أمريكية إلى سوريا عقاباً على استخدامها أسلحة كيميائية إلى اشتباك مع روسيا" .. مؤكدا ان دولاً عربية عرضت المساعدة في تحمل أي نفقات لتدخل عسكري أمريكي ضد النظام السوري.

من جانبه، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية (نبيل العربي) عن تأييده للموقف الذي عبر عنه الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) يوم الثلاثاء الماضي بشأن التعامل مع الرد المحتمل على استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا .. موضحا ان موقف الأمين العام للمنظمة الدولية الذي يستند إلى الشرعية الدولية طبقاً لمبادئ القانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة هو الموقف الذي أكدت عليه جامعة الدول العربية في جميع قراراتها ذات الصلة بالأزمة السورية.

وكان (بان كي مون) قد قال "ان استخدام القوة يكون قانونياً فقط عند ممارسة حق الدفاع عن النفس طبقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة أو عند موافقة مجلس الأمن على القيام بمثل هذا العمل".
يشار الى ان لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمري كانت قد كي أيدت أمس الاول الضربة العسكرية التي اقترحها البيت الأبيض ضد سوريا خلال تصويت جاءت نتيجته بواقع عشرة أصوات لصالح القرار مقابل اعتراض سبعة أصوات، وهي الخطوة التي ستؤدي إلى إرسال القرار إلى مجلس الشيوخ بأكمله للنظر فيه.

وتُعد فرنسا وتركيا أبرز القوى العسكرية التي تقف خلف أوباما، حيث ناقش البرلمان الفرنسي مسألة سوريا يوم امس الأربعاء، بالرغم من أن الرئيس الفرنسي (فرانسوا هولاند) ليس ملزماً بطلب الموافقة على إجراء عسكري، فيما أبلغ رئيس الوزراء الفرنسي (جان مارك أيرولت) البرلمان بأن الإخفاق في ضرب نظام الرئيس السوري بشار الأسد من شأنه أن يبعث رسالة إلى دول مثل إيران وكوريا الشمالية مفادها انه بإمكانهم تحدي القوى الغربية والإفلات دون عقاب، ولا سيما أن هناك ثمة مخاوف تتعلق ببرامج هاتين الدولتين النووية.

وكانت الولايات المتحدة وفرنسا قد اعلنتا عن استعدادهما لتوجيه ضربات الى سوريا دون صدور قرار من مجلس الأمن الدولي، لاقتناعهما بأن موسكو ستستخدم الفيتو لإحباط أي تفويض باستخدام القوة.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق