هيئة علماء المسلمين في العراق

لجنة تحقيق بريطانية تستمع إلى شهادة جندي اعترف بإطلاق قوات الاحتلال النار على جثث عراقيين سنة 2004
لجنة تحقيق بريطانية تستمع إلى شهادة جندي اعترف بإطلاق قوات الاحتلال النار على جثث عراقيين سنة 2004 لجنة تحقيق بريطانية تستمع إلى شهادة جندي اعترف بإطلاق قوات الاحتلال النار على جثث عراقيين سنة 2004

لجنة تحقيق بريطانية تستمع إلى شهادة جندي اعترف بإطلاق قوات الاحتلال النار على جثث عراقيين سنة 2004

استمعت لجنة تحقيق بريطانية في القضية التي باتت تعرف باسم \"قضية السويعدي\" إلى شهادة الجندي السابق في الجيش البريطاني (دنكن أستون)، والذي أقر بأنه شاهد قوات بلاده تطلق النار على جثث عراقيين بعد موتهم. ونقلت مصادر صحفية الأربعاء عن أستون أثناء مثوله للشهادة في القضية التي سميت باسم الشاب العراقي (حميد السويعدي) الذي قتل وهو في التاسعة عشرة من عمره؛ قوله: إن جنديًا بريطانيًا أطلق الرصاص على جثث بعض المسلحين العراقيين التي كانت لا تزال الحركة تدب فيها، وذلك بعد معركة دارت بين قوات الاحتلال وشبان من المقاومة العراقية عام 2004.

وأضاف أستون أنه رأى جنديًا آخر يدوس رأس جثة عراقي ميت، وشاهد جنودًا آخرين يهاجمون بعض المحتجزين، وزعم أنه لم يبلغ إدارة جيش الاحتلال البريطاني آنذاك بتلك الحوادث لأنه لم يرد "إثارة فتنة"، على حد تعبيره.

وتحقق اللجنة في قضية تفيد بقيام بأن قوات الاحتلال البريطانية بإساءة معاملة المعتقلين العراقيين، وقتل بعضهم، في أعقاب معركة عرفت باسم معركة "داني بوي" عام 2004.. حيث تسعى لجنة التحقيق إلى تحديد تتابع الأحداث المحيطة بقتل أكثر من (20) عراقيًا، وتهتم بمعرفة ما وقع في معركة حدثت خلال الحرب على العراق سميت باسم نقطة تفتيش بريطانية قرب مدينة المجر الكبير جنوبي العراق.

وفي هذا الصدد يؤكد محامو عدد من العراقيين الذين رفعوا القضية أن بعض الضحايا أخذوا أحياءً وأسيئت معاملتهم، أو قتلوا دون مبرر في معسكر (أبو ناجي)، وقاعدة (شيبة) لخدمات النقل والإمداد.

وفي معرض شهادته؛ قال أستون إنه قد أرسل من معسكر كوندور القريب في أعقاب تلك الحوادث التي كانت قد بدأت عندما تعرضت مجموعة جنود بريطانيين تعرف بمجموعة "روفر" للهجوم خلال توجهها إلى معسكر أبو ناجي؛ مؤكدًا بالقول؛ إنه عندما كان يجمع أسلحة من موقع المعركة، لاحظ وجود بعض الحركة في جثتين من الجثث.

وأضاف الجندي قائلاً: "في ذلك الوقت اعتقدت أن هناك حياة في هاتين الجثتين (...) ولكن يبدو أنهما كانتا بين الحياة والموت، مؤكدًا إلى أنه رأى بعد ذلك رقيب الفصيلة (بول كيلي) يقترب وقد بدا عليه الغضب الشديد، حيث حاول إطلاق النار على إحدى الجثتين، لكن سلاحه لم يعمل.

ومضى أستون قائلاً: " ألقى الرقيب كيلي بندقيته على الأرض وقال: اعطني سلاحك،  ثم أفرغ رصاصات السلاح جميعًا على الجثتين اللتين كانت تتحركان، وأطلق النار أيضا على بعض الموتى في المكان".

وكالات +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق