أصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص سلسلة التفجيرات الإجرامية الأخيرة وتصاعد وتيرة الاغتيالات، ورأت ان فيها محاولة لخلط الأوراق وإشاعة الفرقة بين أبناء الشعب قطعا لطريق توحده ضد سياساتها، وفيما يلي نص البيان:
بيان رقم (922)
المتعلق بسلسلة التفجيرات الإجرامية الأخيرة وتصاعد وتيرة الاغتيالات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فقد ارتفع عدد ضحايا تفجيرات السيارات المفخخة التي ضربت عددا من المناطق في العاصمة بغداد أمس الثلاثاء إلى مقتل (60) شخصا وجرح (259) أغلبهم من المدنيين، وأوضحت المصادر الإعلامية أن (16) سيارة مفخخة انفجرت في أنحاء عدة من بغداد وشملت مناطق: (الطالبية والمعامل وحي الإعلام والسيدية والكرادة ومدينة الصدر والزعفرانية وبغداد الجديدة وجميلة والشرطة الرابعة والشرطة الخامسة وحي العامل والحسينية)، فيما تعرضت بعض المناطق إلى تفجير سيارتين في توقيت متزامن.
وفي السياق نفسه شهدت الأيام المنصرمة تصاعد وتيرة الاغتيالات في العاصمة بغداد والبصرة والكوت وذي قار وكان آخرها اغتيال الشيخ (عبد الكريم مصطفى) إمام جامع (بن عيد) على يد مسلحين مجهولين بعد خروجه من صلاة الظهر في منطقة المشراق القديم مركز محافظة البصرة.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجرائم البشعة؛ فإنها ترى فيها محاولة لخلط الأوراق وإشاعة الفرقة بين أبناء الشعب قطعا لطريق توحده ضد سياساتها. وتؤكد الهيئة أن هذه التفجيرات والأعمال الإجرامية لن ترهب الشعب العراقي بل ستزيده تصميما على مواصلة السير في طريق الخلاص من حكومة لا هم لها إلا الولوغ بدماء الأبرياء وسرقة الثروات.
وتسأل الهيئة الله تعالى أن يرحم الضحايا برحمته ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل، إنه سميع مجيب.
الأمانة العامة
28شوال/ 1434 هـ
4/9/2013 م
بيان رقم (922) المتعلق بسلسلة التفجيرات الإجرامية الأخيرة وتصاعد وتيرة الاغتيالات
