تسبب الانتشار المكثف لنقاط التفتيش الحكومية المتحركة في شوارع العاصمة بغداد منذ ساعات الصباح الاولى، في اختناقات مرورية كبيرة، اضطرت المواطنين ولا سيما الموظفين منهم الى السير على الاقدام مسافات طويلة وسط تذمر من هذه الاجراءات المتكررة يوميا.
وتأتي هذه الاجراءات التي تركزت بصورة خاصة في المناطق المحيطة بما تسمى المنطقة الخضراء، وساحة التحرير وسط بغداد، استمرارا للممارسات القمعية التي استخدمتها الاجهزة الامنية الحكومية امس السبت للحيلولة دون وصول المتظاهرين ـ الذين يطالبون بالغاء الرواتب التقاعدية لاعضاء مجلس النواب الحالي والرئاسات الثلاث واصحاب الدرجات الخاصة ـ الى ساحتي التحرير والفردوس وسط العاصمة.
ونسبت الانباء الصحفية الى عدد من شهود العيان قولهم ان انتشار السيطرات الحكومية المتحركة اضافة الى نقاط التفتيش الثابتة تسببت في شل حركة سير المركبات في الشوارع ولا سيما المؤدية الى وسط بغداد، ما ادى الى تذمر المواطنين الذين يتساءلون عن جدوى هذه الاجراءات المستمرة في الوقت الذي يتواصل فيه مسلسل التفجيرات اليومية التي تطال العديد من مناطق العاصمة، ويذهب ضحيتها العشرات من الابرياء.
وفي سياق ذي صلة ما تزال نقاط التفتيش الحكومية الثابتة والمتحركة عند مداخل بغداد تواصل اجراءاتها بمنع سير المركبات التي تحمل الارقام المؤقتة (المنفيست) في شوارع العاصمة، بالرغم من تأكيد ما تسمى عمليات بغداد ومديرية المرور العامة، السماح لهذه المركبات بالسير اعتبارا من صباح اليوم.
من جهتهم عبر عدد من سائقي سيارات الاجرة عن دهشتهم واستغرابهم لمنع نقطة التفتيش الحكومية الموجودة عند مدخل جسر الشهداء، عبورهم باتجاه منطقة الكرخ وهو الجسر الوحيد الذي يسمح بعبور السيارات التي تحمل بضائع المواطنين والقادمة من شارع الرشيد واسواق الشورجة.
الهيئة نت
ح
انتشار نقاط التفتيش الحكومية المتحركة في شوارع بغداد تتسبب في اختناقات مرورية كبيرة
