دفعت الولايات المتحدة بالمزيد من سفنها الحربية إلى شرق البحر الابيض المتوسط, في الوقت الذي تتزايد فيه احتمالات تنفيذ ضربة عسكرية محدودة ضد سوريا.
ونسبت الانباء الصحفية مسؤولين عسكريين أمريكيين قولهم في تصريحات نشرت صباح اليوم " إن سفينة حربية أمريكية سادسة تعمل الآن في شرق المتوسط, بالقرب من خمس مدمرات مزودة بصواريخ كروز يمكن أن توجه ضربة محدودة ودقيقة" .. موضحين ان سفينة الإنزال البرمائي (سان أنطونيو) التي يوجد على متنها عدة مئات من عناصر مشاة البحرية الأمريكية موجودة حاليا في المنطقة لسبب مختلف، كما استبعدوا أي خطط لإنزال بري لمشاة البحرية في إطار عمل عسكري ضد سوريا.
واكد أحد المسؤولين ـ الذين لم يكشف النقاب عن اسمائهم ـ إن السفينة (سان أنطونيو) تلقت أوامر بالبقاء في شرق البحر المتوسط بعد عبورها قناة السويس يوم الخميس الماضي من البحر الأحمر, وهي واحدة من ثلاث سفن تحمل ما مجموعه (2200) جندي وتعمل في مهمة حول شبه الجزيرة العربية .. مشيرا إلى أن دخول السفينة إلى البحر المتوسط كان مقررا منذ فترة طويلة وتم الإبقاء عليها كإجراء وقائي.
الجدير بالذكر ان البحرية الأمريكية تحتفظ عادة بثلاث مدمرات في البحر المتوسط, لكنها أبقت مدمرتين إضافيتين هناك في نهاية مهمتيهما مع تطور الوضع في سوريا خلال الأسبوع الأخير، حيث تحمل كل مدمرة ما يقدر بستة وثلاثين صاروخ توماهوك أو أكثر، وبمجمل يصل إلى مائتي صاروخ.
ونقلت الانباء عن محللين قولهم أن شن هجوم محدود على سوريا سيتطلب ما بين (200 و300 ) صاروخ توماهوك تقريبا، بالمقارنة مع نحو (221) صاروخا استخدمت في الهجوم ضد نظام العقيد الليبي معمر القذافي، لكن مسؤولين دفاعيين قالوا إن القيام بعملية تشمل أهدافا محددة في سوريا يمكن أن تتضمن عددا أقل من الصواريخ.
وكانت إدارة الرئيس (باراك أوباما) قد نشرت أمس أدلة اكدت إنها تظهر استخدم الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين من قبل نظام الرئيس بشار الأسد .
وكالات + الهيئة نت
ح
مع تزايد احتمالات الضربة العسكرية ضد سوريا..امريكا تدفع بالمزيد من سفنها الحربية الى شرق المتوسط
