هيئة علماء المسلمين في العراق

لجنة التحقيق بمشاركة بريطانيا في الحرب ضد العراق تؤجل اصدار تقريرها النهائي الى العام المقبل
لجنة التحقيق بمشاركة بريطانيا في الحرب ضد العراق تؤجل اصدار تقريرها النهائي الى العام المقبل لجنة التحقيق بمشاركة بريطانيا في الحرب ضد العراق تؤجل اصدار تقريرها النهائي الى العام المقبل

لجنة التحقيق بمشاركة بريطانيا في الحرب ضد العراق تؤجل اصدار تقريرها النهائي الى العام المقبل

أجلت لجنة التحقيق الخاصة بمشاركة حكومة رئيس الوزراء البريطاني الاسبق (توني بلير) في الغزو الذي قادته الادارة الامريكية ضد العراق عام 2003، والمعروفة باسم لجنة تشيلكوت اصدار تقريرها النهائي مرة أخرى إلى العام المقبل. وقالت صحيفة الـ(إندبندنت) البريطانية  في عددها الصادر اليوم الخميس إن تقرير تشيلكوت يواجه المزيد من التأخير مع استعداد رئيس الوزراء (ديفد كاميرون) لعمل عسكري ضد سوريا .. موضحة ان تأجيل إصدار التقرير الى عام 2014 يعني أن تحقيق تشيلكوت سيقدّم الحكم والبصيرة في السياسات السرية والأحداث مثل إستراتيجية المملكة المتحدة حيال العراق قبل هجمات الحادي عشر من أيلول عام 2001 في الولايات المتحدة، بعد (12) عاما على وقوعها.

وأشارت الصحيفة إلى أن استمرار الصعوبات في المفاوضات بين لجنة التحقيق في الحرب ضد العراق والحكومة البريطانية بشأن المواد التي يمكن الكشف عنها علنا في التقرير المنتظر، ساهم أيضا في تأخير إصداره .. لافتة الانتباه الى ان لجنة التحقيق تلقت رسائل من الأشخاص الذين انتقدهم التقرير في مسوداته الأولية، لمنحهم الفرصة للرد على استنتاجاته، وأبلغت اللجنة مكتب رئاسة الحكومة البريطانية في (10 داوننغ ستريت) بأن دفعة ثانية من رسائل مماثلة ستبعث اليها قريبا.

وكانت لجنة تشيلكوت ـ التي ستتجاوز تكاليفها المالية نحو (12) مليون دولار ـ قد قررت العام الماضي إرجاء إصدار تقريرها للمرة الثانية، وأعلنت أنها اضطرت إلى تأجيل موعد إصداره الى نهاية العام الحالي 2013 بسبب الخلاف مع الحكومة البريطانية جرّاء منعها من نشر وثائق سرية تتعلق بغزو العراق.

الجدير بالذكر ان رئيس الوزراء البريطاني السابق (غوردون براون) كان قد طلب في حزيران عام 2009 تشكيل لجنة مكونة من خمسة أعضاء برئاسة (جون تشيلكوت) لإجراء تحقيق حول مشاركة بريطانيا في الحرب ضد العراق يغطي الفترة الممتدة من صيف عام 2001 وحتى نهاية تموز عام 2010، ومنح اللجنة حق الدخول إلى جميع المعلومات الحكومية، ومن ضمنها الوثائق السرية ذات الصلة بحرب العراق وصلاحيات تخوّلها استدعاء أي شاهد بريطاني للمثول أمامها.

يشار الى ان اللجنة المذكورة بدأت اولى جلساتها العلنية في تشرين الثاني عام 2009 بمراجعة السياسة التي تبنتها بريطانيا حول العراق واستمعت خلالها لإفادات (150) شاهدا من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين والأمنيين البريطانيين والأجانب، كان على رأسهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق (توني بلير) وخلفه (غوردون براون).

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق