قتل ما لا يقل عن (14) شخصًا وأصيب (42) بهجمات عدة شهدتها مناطق متفرقة من أفغانستان اليوم الأربعاء ، واستهدفت قوافل لقوات الاحتلال الدولية وعناصر من الشرطة المحلية.
ونقلت تقارير إخبارية عن (عبد الرحمن زواندي) المتحدث باسم حاكم ولاية (فرح) بوسط البلاد؛ أن مسلحين من حركة طالبان شنوا هجومًا صاروخيًا على قافلة تابعة لقوات الاحتلال "الناتو" في منطقة (بالابولوك)، فاحترقت 40 حاوية منها، ما أسفر عن مقتل ستة من سائقي القافلة وإصابة عشرة منهم.
كما نسبت الأنباء القول إلى (عمر زواك) المتحدث باسم حاكم ولاية (هلمند) بجنوب البلاد، بأن سيارة مفخخة انفجرت بالقرب من مكتب رئيس شرطة الولاية، فأسفر ذلك عن مقتل أربعة أشخاص بينهم امرأة وطفل وإصابة (15) آخرين بجروح.
وأوضح زواك بأن السيارة استهدفت قافلة لقوات الاحتلال كانت مارة في منطقة مزدحمة بمدينة (لشكركاه) عاصمة الولاية التي دارت فيها معارك شرسة بين القوات المحتلة ومسلحين أفغان منذ عام 2001.. فيما قالت وكالة رويترز إن مسؤولاً من الشرطة الأفغانية ذكر أن هناك قتلى في صوف تلك القوات، إلا أن المتحدثة باسم قوات المساعدة الدولية (إيساف) -التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)- رفضت التعليق على ذلك بحجة"أنها لم تتلق تقارير بشأن قتلى أو مصابين في صفوفها"، على حد قولها.
أمّا في ولاية قندهار بالجنوب، فقد أطلق شرطي أفغاني النار على زملائه، ما أدى إلى إصابة (16) عنصرًا منهم على الأقل، في حادثة جديدة من سلسلة الهجمات الداخلية التي تشكل مصدر قلق كبير للقوات الأفغانية وقوات الاحتلال علىحد سواء، بعد أن أدت إلى مقتل العشرات من عناصرها في السنوات الأخيرة.
وفي حادثة أخرى، أصيب شخص بجروح في هجوم صاروخي شنه مسلحون مساء أمس الثلاثاء على مجمع وزارة المناجم الأفغانية.. وأكّد المتحدث باسم الوزارة (محمد رافي صديقي) الحادثة، قائلاً إن الصاروخ سقط على مكتب وزير المناجم (وحيد الله شهراني) وإنه أدى إلى إصابة الحارس الشخصي له بجروح خطيرة.
وتأتي سلسلة العمليات هذه مع انتظار رحيل قوات الاحتلال الدولية عن أفغانستان العام القادم، وقبل أشهر من موعد الانتخابات الرئاسية التي ستقام في الخامس من شهر أبريل/نيسان المقبل لاختيار رئيس بدلاً من الرئيس الحالي (حامد كرزاي) الذي تسلم مقاليد الحكم في 2001 عقب الغزو الأميركي لأفغانستان.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
عشرات القتلى والجرحى في هجمات على قوات الاحتلال والشرطة بأفغانستان
