هيئة علماء المسلمين في العراق

تشريد مئات المسلمين الروهنجيا بعد الإحراق المتعمد لمنازلهم في بورما
تشريد مئات المسلمين الروهنجيا بعد الإحراق المتعمد لمنازلهم في بورما تشريد مئات المسلمين الروهنجيا بعد الإحراق المتعمد لمنازلهم في بورما

تشريد مئات المسلمين الروهنجيا بعد الإحراق المتعمد لمنازلهم في بورما

تشرد مئات من مسلمي الروهنجيا في بورما بعدما أقدم نحو ألف متطرف بوذي على إحراق منازلهم، وذلك في فصل آخر من أعمال العنف الطائفية بهذا البلد الواقع في جنوب شرق آسيا والمؤلف من أكثرية بوذية. وقد وقعت هذه الاعتداءات في نهاية الأسبوع الماضي في ضواحي قرية كنبالو. واندلعت أعمال الشغب مساء السبت الماضي بعد اعتقال مسلم بزعم "الاشتباه بمحاولة اغتصابه امرأة بوذية" في كنبالو.

وعندما رفضت الشرطة تسليم الرجل إلى الجموع الذين كان بينهم رهبان بوذيون، عمدت الجموع إلى الاعتداء على منازل ومتاجر يملكها مسلمون في الضواحي.

وقالت الشرطة أمس الأحد: إن مجموعات من المواطنين هاجمت ممتلكات لمسلمين في شمال غرب ميانمار بعد أن رفضت السلطات تسليم رجل "يشتبه في محاولته اغتصاب امرأة بوذية".

وقال شرطي محلي طلب عدم ذكر اسمه: إن مجموعات من الناس دمرت الليلة الماضية متاجر ومنازل، وأحرقت بعضها.

وترددت أنباء عن أن نحو ألف بوذي شاركوا في تجمعات غاضبة مناهضة للمسلمين، اندلعت قبيل منتصف الليل في بلدة كنبالو في مقاطعة ساجينج.

وقال سكان من المنطقة: إن الشرطة التي تفوقها الجماهير الغاضبة عددًا حاولت فض حشدهم، لكنها فشلت في منع تدمير ما لا يقل عن سبعة متاجر و15 منزلاً مملوكة لمسلمين.

ومنذ حزيران/ يونيو من العام الماضي تشهد ولاية أراكان ذات التمركز الإسلامي عنفًا طائفيًّا ضد عرقية الروهنجيا ‏المسلمة، فقد أغلقت جميع المساجد والمدارس الإسلامية، ومنع الناس من أداء صلاة الجماعة في المسجد أو في ‏المخيمات والمنازل، فضلا عن اعتقال عدد كبير من المسلمين وتعريضهم للتعذيب الجماعي، ووقوع حالات اغتصاب للنساء المسلمات ‏وابتزاز للأموال حتى اضطرت آلاف العوائل إلى ترك بيوتها والهجرة إلى عدد من الدول المجاورة، في ظل صمت ‏عالمي ودون توفير أدنى حماية لهم.

وتتراوح أعداد المسلمين في ميانمار ما بين خمسة وثمانية ملايين نسمة، يعيش 70% منهم في إقليم أركان، وذلك من إجمالي 60 مليون نسمة، هم تعداد السكان بالبلاد.

الجدير بالذكر أن الحكومات المتعاقبة فرضت ضرائب باهظة على المسلمين، ومنعتهم من مواصلة التعليم العالي، ومارست ضدهم أشكالاً مختلفة من التهجير الجماعي والتطهير العرقي، وإزاء هذه المعاناة يضطر مسلمو الروهنجيا إلى الفرار من ميانمار إلى الدول المجاورة.

وكالات +    الهيئة نت    
ي

أضف تعليق