أعلنت السلطات العسكرية في إسلام آباد ان اثنين من جنودها قتلا امس الخميس خلال مواجهات جديدة مع الهند عند حدود البلدين في منطقة كشمير المتنازع عليها، فيما أعلنت الشرطة الباكستانية عن مقتل احد المدنيين واصابة (16) آخرين، بينهم عشرة جنود بانفجار في مدينة كراتشي جنوب البلاد.
ونسبت الانباء الصحفية الى الجيش الباكستاني قوله في بيان نشر اليوم : "ان احد الجنديين قتل ظهر أمس الخميس في قطاع (راولاكوت) قبل أن يعلن في وقت لاحق عن مقتل الجندي الاخر متأثرا بجروح البليغة التي اصيب بيها في المواجهات المذكور".
واشارت الانباء الى ان الاسبوعين الماضيين شهدا عمليات تبادل للقصف المكثف بقذائف الهاون بين الجنود الهنود والباكستانيين عند خط المراقبة الذي يشكل الحد الفاصل بين البلدين في منطقة كشمير بجبال الهيمالايا، حيث يتبادل جيشا البلدين الاتهام ببدء الأعمال الحربية في حال حصول إطلاق للنار .. موضحة ان المواجهات الجديدة حدثت بالرغم من دعوات رئيس الوزراء الباكستاني (نواز شريف).إلى ضبط النفس والحوار، في الوقت الذي قال فيه (سيد أكبر الدين) المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية "من أجل إقامة حوار مع باكستان، لا بد من مناخ ملائم، وخال من الإرهاب والعنف".
الجدير بالذكر ان الهند وباكستان - القوتان النوويتان- خضتا ثلاث حروب منذ استقلالهما عام 1947 عن الإمبراطورية البريطانية، وكانت كشمير المقسمة جزئين ويطالب بهما البلدان، سبب اثنتين من الحروب الثلاث.
من ناحية أخرى قتل احد المدنيين الباكستانيين وأصيب (16) شخصا بينهم عشرة جنود بجروح في انفجار عبوة ناسفة بمدينة (كراتشي) جنوب البلاد.
وأكد مصدر في الشرطة ان العبوة الناسفة التي كانت مزروعة على جانب الطريق استهدفت موكبا عسكرياً كان يشرف على حماية مراكز انتخابية في المدينة، ما ادى الى اصابة عشرة من عناصر الموكب ومقتل مدني واصابة ستة آخرين بجروح، تدمير شاحنة للجيش بالكامل.
وفي الوقت الذي أعلنت فيه الجماعة المعروفة محلياً باسم (تحريك طالبان- باكستان) مسؤوليتها عن الانفجار، تواصل قوات الأمن الباكستانية عملية تفتيش واسعة في المنطقة بحثا عن منفذي الانفجار.
وكالات + الهيئة نت
ح
في حادثين منفصلين .. مقتل واصابة (19) شخصا بينهم (12) عسكريا في باكستان
