هيئة علماء المسلمين في العراق

تواصل ردود الفعل الدولية ازاء المجزرة الوحشية التي شهدتها الغوطة الشرقية في ريف دمشق
تواصل ردود الفعل الدولية ازاء المجزرة الوحشية التي شهدتها الغوطة الشرقية في ريف دمشق تواصل ردود الفعل الدولية ازاء المجزرة الوحشية التي شهدتها الغوطة الشرقية في ريف دمشق

تواصل ردود الفعل الدولية ازاء المجزرة الوحشية التي شهدتها الغوطة الشرقية في ريف دمشق

توالت ردود الفعل الدولية بشأن هجمات الاسلحة الكيمياوية التي شنتها القوات السورية فجر امس الاربعاء على الغوطة الشرقية بريف دمشق, وذهب ضحيتها أكثر من (1300) شخص معظمهم من الأطفال، في الوقت الذي أعربت فيه أغلب الدول الغربية عن قلقها ازاء تلك المجزرة ودعت الى تحقيق عاجل، فيما رفضت كل من روسيا وإيران الاتهامات الموجهة للنظام السوري باستخدام تلك الأسلحة المحرمة دوليا.

فقد قالت فرنسا على لسان وزير خارجيتها (لوران فابيوس) اليوم الخميس "إنه سيكون على المجتمع الدولي أن يرد باستخدام القوة إذا ثبت أن قوات النظام السوري شنت هجوما كيمياويا على المدنيين" .. موضحا انه إذا كان مجلس الأمن الدولي لا يستطيع اتخاذ قرار، فإنه يجب اتخاذ قرار بطرق أخرى.

من جهتها طالبت الولايات المتحدة بأن يسمح فورا للأمم المتحدة بالوصول إلى الموقع الذي قالت المعارضة السورية إنه شهد هجوما كيمياويا، وقالت (جينيفر بساكي)  المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية "لا أتحدث عن خطوط حمراء اليوم" فيما أكد  (جوش ايرنست) مساعد المتحدث باسم البيت الأبيض، أن بلاده تدين بقوة أي لجوء إلى الأسلحة الكيمياوية، وأنه ينبغي محاسبة من يقوم بذلك.

وأعلنت المستشارة الألمانية (أنجيلا ميركل) من جانبها، أنه في حال ثبتت استعمال أسلحة كيمياوية فإن الأمر سيشكل جريمة مرعبة، وطالبت بتوسيع مهمة خبراء الأمم المتحدة وبتعاون النظام السوري معها.

أما وزير الخارجية البريطاني (وليام هيغ) فقد أعرب عن أمله بأن يستيقظ داعمو نظام الرئيس السوري بشار الأسد ويدركوا طبيعته الإجرامية والهمجية، وقال "نأمل بأن يسمح لفريق الأمم المتحدة بالوصول فورا ومن دون عوائق إلى المنطقة التي تقول المعارضة السورية إن الهجوم الكيمياوي حصل فيها، بهدف كشف الحقيقة" .. لافتا الانتباه الى انه لا يوجد أي مبرر لمنع اعضاء الفريق من الوصول إلى المنطقة الواقعة على بعد أميال من مكان وجودهم.

وعدّت الحكومة الكندية الهجوم بالأسلحة الكيمياوية في سوريا بشكل واسع النطاق أمرا غير مقبول وحثت نظام الأسد على التعاون مع محققي الأمم المتحدة، وقال وزير خارجيتها (جون بيرد) في بيان نشر اليوم "إن معلومات المعارضة مقلقة تماما وسنواصل مراقبة الوضع عن كثب بمساعدة حلفائنا وسنسعى للحصول على معلومات كاملة".

كما دعا الاتحاد الأوروبي إلى تحقيق فوري وواف في التقارير التي تحدثت عن استخدام النظام السوري للأسلحة لكيمياوية في الهجوم الذي تعرضت الغوطة الشرقية.

في مقابل ذلك، اكدت روسيا ـ التي تعد من أبرز حلفاء نظام لأسد ـ ان ما وصفتها الادعاءات باستخدام السلطات السورية للأسلحة الكيمياوية في ريف دمشق تمثل عملا استفزازيا مخططا له مسبقا.

وكان مجلس الأمن الدولي قد اكتفى بإصدار بيان صحفي مساء امس عقب مناقشات بشأن الهجمات الكيمياوية التي شنتها القوات السورية على الغوطة الشرقية بتأييده لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة بإجراء تحقيق محايد.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق