هيئة علماء المسلمين في العراق

للمرة الثالثة خلال الشهر الجاري .. تفجير الانبوب الناقل للنفط من حقول كركوك الى ميناء جيهان التركي
للمرة الثالثة خلال الشهر الجاري .. تفجير الانبوب الناقل للنفط من حقول كركوك الى ميناء جيهان التركي للمرة الثالثة خلال الشهر الجاري .. تفجير الانبوب الناقل للنفط من حقول كركوك الى ميناء جيهان التركي

للمرة الثالثة خلال الشهر الجاري .. تفجير الانبوب الناقل للنفط من حقول كركوك الى ميناء جيهان التركي

توقف تصدير النفط العراقي من حقول كركوك الى ميناء جيهان التركي إثر تفجير الأنبوب الناقل بسبع عبوات ناسفة صباح اليوم الاربعاء في منطقتين تابعتين لمحافظتي صلاح الدين ونينوى. واكد مصدر في شركة نفط الشمال بمحافظة التأميم في تصريح نشر قبل قليل إن مسلحين مجهولين فجروا اربع عبوات ناسفة تحت الأنبوب المذكور في منطقة (الفتحة) التابعة لقضاء بيجي شمال مدينة تكريت، وثلاث عبوات مماثلة في قضاء (الحضر) جنوب مدينة الموصل، ما ادى توقف عملية ضخ النفط عبر الانبوب .. مشيرا الى ان عملية التصدير والتحميل من ميناء جيهان التركي لن تتأثر بهذا التوقف الذي يحدث بين الحين والآخر، وذلك لوجود كميات كبيرة من المخزون هناك.

ويُعد هذا التفجير الثالث من نوعه خلال الشهر الجاري، الذي يتعرض له الأنبوب الناقل للنفط الخام والذي يبلغ قطره (40) عقدة، وطوله (1048 كم)، بدءاً من محطة الضخ الأولى غرب مدينة كركوك وحتى ميناء جيهان التركي على البحر الابيض المتوسط.

يشار الى ان الأنبوب المذكور يعد من أهم واقدم الخطوط العراقية الناقلة للنفط الخام، حيث بدأ العمل به عام 1973، كما تم توسيع المنظومة مرتين خلال الفترة الواقعة بين عامي (1983 و1987) لتصل إلى طاقته التصميمية الكاملة البالغة مليون (75) مليون برميل يومياً.

الجدير بالذكر ان العراق كان قد أنشأ خلال سبعينات القرن الماضي منظومة الخط الإستراتيجي لتصدير النفط الخام الذي يربط الحقول النفطية الجنوبية بالحقول الشمالية، إلا أن هذه المنظومة لم تعمل منذ عام 2003 وحتى الآن، ما أصابها الكثير من التلف الأمر الذي يتطلب إعادة تأهيلها من جديد، في الوقت الذي جددت فيه وزارة النفط الحالية مع الجانب التركي في أيلول عام 2009 الاتفاقية الخاصة بشأن تصدير النفط عبر الأنبوب الرئيس الناقل للنفط من الحقول العراقية الشمالية إلى ميناء جيهان عبر الأراضي التركية لمدة 15 عاماً، والتي حددت بدولار وبعض السنتات للبرميل الواحد الذي يتم تصديره، وينخفض إلى أقل من دولار عندما يتم تصدير أكثر من مليون برميل يومياً خلال السنوات المقبلة مقارنة بـ(75) سنتاً للبرميل الواحد الذي كان يتم تصديره ضمن الاتفاقية القديمة.

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق