أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الاحد عزمه مراجعة علاقاته مع مصر خلال الأيام المقبلة، في الوقت الذي تواصلت فيه ردود الفعل الدولية ازاء الاحتجاجات والمظاهرات الرافضة لـ(الانقلاب العسكري)، فيما تجري وزارة الخارجية المصرية اتصالات لاحتواء الموقف.
واعرب الاتحاد الأوروبي ـ الذي يضم 28 دولة ـ في بيان له نشر اليوم عن أسفه الشديد لعدم الأخذ بالجهود والاقتراحات الدولية الرامية الى بناء الجسور وإقامة عملية سياسية شاملة في مصر يساهم فيها الاتحاد الأوروبي .. مؤكدا انه لا بديل عن الحوار في مصر التي وصفها بأنها شريك رئيسي له، كما دعا الى تفادي المزيد من التصعيد، ووقف العنف فوراً.
ونسبت الانباء الصحفية الى البيان قوله "ان الاتحاد وبالتعاون مع الدول الأعضاء سيراجع خلال الأيام القليلة القادمة العلاقات مع مصر ويتخذ الإجراءات التي تحقق هذه الأهداف" .. مشددا على انه لا يمكن تبرير أو التساهل مع العنف والقتل الذي شهدته مصر خلال الأيام الأخيرة، ولا بد من احترام حقوق الإنسان، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، وعلى السلطات الانتقالية والجيش وضع حد للاشتباكات.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) قد دعا إلى وقف ما سماها المظاهرات العنيفة في مصر، وندد بالاستخدام المفرط للقوة من جانب السلطات، فيما اكتفى أعضاء مجلس الأمن الدولي إثر جلسة تشاورية يوم الخميس الماضي بدعوة جميع الأطراف إلى ضبط النفس.
وكالات + الهيئة نت
ح
الاتحاد الاوربي يؤكد انه سيراجع علاقاته مع مصر خلال الايام القليلة المقبلة
