تصاعدت الضغوط الدولية على الحكومة المصرية المؤقتة بعد مقتل المئات واصابة الالاف من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في العاصمة القاهرة ومحافظات مصرية أخرى يوم الأربعاء الماضي إثر الهجوم الذي شنته القوات الامنية لفض الاعتصامات في ميداني رابعة العدوية والنهضة.
واوضحت الانباء الصحفية ان تونس والإكوادور وموريشيوس انضمت إلى الدول التي سحبت سفراءها من مصر بعد سقوط آلاف الضحايا إثر قيام الشرطة بفض اعتصام مؤيدي الرئيس مرسي بميداني رابعة العدوية والنهضة الأربعاء الماضي بالقوة المسلحة، فيما أصدرت مسؤولة أوروبية رفيعة بيانا عبرت فيه عن الشعور بالفزع والقلق إزاء تطورات الأحداث في مصر.
واشارت الانباء الى ان وزارة الخارجية التونسية استدعت يوم امس الجمعة سفير مصر لديها (أيمن مشرفة) وأبلغته قلق السلطات التونسية وقلقها العميق ازاء التطورات الأخيرة في مصر بعد الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين وما نجم عنه من ضحايا، واكدت الوزارة التونسية "انه كان بالإمكان فض الاعتصامات وتفريق المظاهرات بطريقة سلمية".
وجددت وزارة الخارجية التونسية دعوتها لجميع الأطراف السياسية في مصر بانتهاج سبيل الحوار لتسوية الأزمة الراهنة وبما يجنب البلاد الانزلاق نحو دوامة من العنف والعنف المضاد ويقيها خطر الانقسام والفوضى.
من جهة أخرى نقلت الانباء عن ( بدر عبد العاطي) المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية قوله في مؤتمر صحفي عقده امس "ان القاهرة قررت استدعاء سفيرها في الإكوادور للتشاور ردا على الخطوة التي قامت بها الأخيرة، كما قررت في الوقت ذاته تأجيل تعيين سفير لها في موريشيوس رداً على استدعاء الأخيرة لسفيرها لدى القاهرة.
وكانت القاهرة وأنقرة قد تبادلتا استدعاء سفيريهما في كلا البلدين للتشاور بعد إدانة تركيا القوية لما سمته (القمع الدموي الذي مارسته قوات الأمن المصرية ضد مؤيدي الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، الذي عزله الجيش في الثالث من الشهر الماضي)، كما قررت مصر إلغاء التدريب البحري المشترك مع تركيا المسمى (بحر صداقة) الذي كان مقررا خلال الفترة الواقعة بين يومي (21 و 28 ) من تشرين الأول المقبل في تركيا.
وفي هذا السياق يستعد الاتحاد الأوروبي لمراجعة العلاقات مع مصر، بعد أن حمل الحكومة المصرية المؤقتة والقيادة السياسية مسؤولية ما وصفها بالمأساة، وقالت (كاترين آشتون) مسؤولة الشؤون السياسية بالاتحاد في بيان نشر اليوم "إنها تابعت الأحداث في مصر بفزع وقلق كبير، وان حجم الوفيات والإصابات أمر مثير للصدمة" .. موضحة انها طلبت من ممثلي الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي البحث في الإجراءات التي يتعين اتخاذها ردا على الوضع في مصر، كما دعت جميع الأطراف المصرية الى وضع حد لاعمال العنف.
وكالات + الهيئة نت
ح
بعد فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بالقوة..تصاعد الضغوط الدولية على الحكومة المصرية المؤقتة
