هيئة علماء المسلمين في العراق

خطباء الجمعة الموحدة في المحافظات المنتفضة يحملون حكومة المالكي مسؤولية جرائم القتل والاعتقالات
خطباء الجمعة الموحدة في المحافظات المنتفضة يحملون حكومة المالكي مسؤولية جرائم القتل والاعتقالات خطباء الجمعة الموحدة في المحافظات المنتفضة يحملون حكومة المالكي مسؤولية جرائم القتل والاعتقالات

خطباء الجمعة الموحدة في المحافظات المنتفضة يحملون حكومة المالكي مسؤولية جرائم القتل والاعتقالات

دعا الشيخ (عمر حسين) خطيب الجمعة الموحدة في ساحة الاعتصام شمال مدينة الرمادي، منظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية والمنظمات الدولية الى الضغط على الحكومة الحالية لتغيير سياسة التهميش والاقصاء التي تنتهجها ضد فئة معينة من المجتمع العراقي. وقال الشيخ (حسين) في خطبته التي حضرها المعتصمون والمئات من ابناء الرمادي" ان الهدف من دعوتنا للمنظمات الدولية هو انقاذ الشعب العراقي من بطش هذه الحكومة واجهزتها القمعية التي تمارس كل انواع التنكيل والانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان والتهجير والاعتقالات الظالمة ولاسيما في المناطق المحيطة بالعاصمة بغداد".

واشاد الشيخ (حسين) بمواقف العشائر والمعتصمين في ساحات الشرف والكرامة وانضباطهم العالي وتحليهم  بالصبر الذي اذهل العالم، في الوقت الذي ما زال المسؤولون في الحكومة الحالية يصمون آذانهم ازاء مطالب المعتصمين المشروعة، ويصرون على موصلة سرقة ثروة الشعب العراقي الذي يعيش ثلاثة ارباعه الان تحت مستوى الفقر.

وخاطب الشيخ (علي محيبس) خطيب جمعة الفلوجة التي اطلق عليها اسم (جرائم حزام بغداد تطهير طائفي) المسؤولين المشاركين في العملية السياسية من اهل السنة وعلى رأسهم  (صالح المطلك واسامة النجيفي) بالقول ماذا قدمتم لاهل السنة وهل استطعتم فعل شئ لحمايتهم من خطر الميليشيات الطائفية التي ترتكب يوميا الجرائم الوحشية بصورة علنية في بغداد وبقية المحافظات؟.

واتهم الشيخ (محيبس)، الحكومة الحالية بدعم المليشيات الطائفة التي تقوم بعمليات التهجير القسري لابناء المناطق المحيطة ببغداد واعتقال اجهزتها القمعية المئات منهم وزجهم في السجون .. موضحا ان الجيش في ظل هذه الحكومة الفاقدة للشرعية، تحول من الولاء للوطن والدفاع عن حدوده الى الولاء للحزب والكتلة.

وحمّل الشيخ (احمد سعيد) خطيب صلاة الجمعة الموحدة التي اقيمت اليوم في ميدان الحق بقضاء سامراء حكومة المالكي الحالية مسؤولية ما يتعرض له ابناء المناطق المحيطة بالعاصمة بغداد من جرائم قتل وتهجير طائفي واعتقالات عشوائية ظالمة.

ودعا الشيخ (سعيد) جميع العراقيين إلى الانتفاضة ضد الطغيان والظلم وسرقة الاموال وانعدام الامن والخدمات .. مطالبا الامم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية بتدويل قضية اهل السنة وتبنى موقف واضح ازاء الانتهاكات الصارخة التي يتعرضون لها.

وفي ختام خطبته دعا الشيخ (احمد سعيد ) المعتصمين الى الالتفاف حول قادة الحراك الشعبي لمواجهة ما يتعرضون له من تلفيق التهم والاعتقالات من قبل الاجهزة الامنية الحكومية تحت تهم باطله بهدف منعهم من اداء دورهم في قيادة الحراك المتواصل في المحافظات المنتفضة منذ نهاية العام الماضي.

ودعا الشيخ (هادي موفق العزاوي) امام وخطيب الجمعة الموحدة التي اقيمت في جامع وتكية (طه عواد النعيمي) بمدينة كركوك، العراقيين الى تفويت الفرصة على قوى الشر التي لا تريد الخير للعراق وتسعى الى تدميره.

وقال الشيخ (العزاوي) :" ان تسميات منابر صلوات الجمعة في المدن المنتفضة اصبحت حالة موحدة، وهي تعكس وحدة الشعب في مجابهة الاخطار والتحديات وقول كلمة الحق"  .. موضحا ان هذه الصلوات تعد خطوة مهمة لتوحيد الصف والكلمة بهدف تحقيق المطالب المشروعة التي رفعها المعتصمون منذ أكثر من ثمانية أشهر، في ظل صمت الحكومة الحالية وبرلمانها ازاء استمرار معاناة الشعب العراقي ولا سيما في المجالات الامنية والخدمية.

وفي محافظة ديالى استنكر خطباء الجمعة الموحدة اعمال العنف والتفجيرات الاجرامية التي شهدتها عدد من المناطق التابعة للمحافظة .. داعين ابناء العراق الى التمسك بالوحدة الوطنية ونبذ النعرات الطائفية ومحاربتها بكل الوسائل من اجل الحفاظ على لحمة المجتمع العراقي.

واكدوا ان التظاهرات السلمية ستستمر حتى تحقيق مطالب المعتصمين المشروعة.. مطالبين الحكومة الحالية بالتعامل مع هذه المطالب بجدية لانها مطالب جماهيرية ولا تخص مكونا معينا.

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق