هيئة علماء المسلمين في العراق

مجلس الأمن يعرب عن استعداده لبحث جميع الخيارات لانقاذ جمهورية افريقيا الوسطى من الانهيار
مجلس الأمن يعرب عن استعداده لبحث جميع الخيارات لانقاذ جمهورية افريقيا الوسطى من الانهيار مجلس الأمن يعرب عن استعداده لبحث جميع الخيارات لانقاذ جمهورية افريقيا الوسطى من الانهيار

مجلس الأمن يعرب عن استعداده لبحث جميع الخيارات لانقاذ جمهورية افريقيا الوسطى من الانهيار

اعرب مجلس الأمن الدولي عن استعداده لبحث كل الخيارات الممكنة من أجل فرض الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى وانقاذها من الانهيار، والمساعدة في تمويل ودعم قوة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام. ونسبت المصادر الصحفية الى مجلس الأمن قوله في بيان اصدره بعد اجتماعه امس الأربعاء "إنه مستعد لدراسة جميع الخيارات المحتملة لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى" .. معربا عن قلقه العميق من الانهيار الكامل للأمن والنظام وغياب سيادة القانون في هذا البلد.

وأوضح البيان ان الدول الأعضاء في المجلس أكدت أن الصراع المسلح والأزمة في افريقيا الوسطى يشكلان تهديدا خطيرا لاستقرار البلاد والمنطقة .. منددا بانتهاكات حقوق الإنسان ولا سيما من قبل عناصر (سيليكا) المتهمون بعمليات قتل واغتصاب وتجنيد الأطفال.

ووجه المجلس نداء عاجلا إلى المانحين من أجل تمويل المساعدات الإنسانية لهذا البلد بشكل أفضل، واكد ان المسؤولين عن التجاوزات يتحملون المسؤولية على الصعيدين الوطني والدولي .. مشيدا بقرار الاتحاد الأفريقي، تشكيل بعثة دولية لدعم جمهورية أفريقيا الوسطى للمساهمة بشكل كبير في استقرار البلاد، بالرغم من الممثل الخاص للأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى (بابكر غايي) اشار الى ان عدد أفراد هذه القوة غير كاف لبسط السيطرة على الأرض.

يشار الى ان الاتحاد الأفريقي كان قد مدد خلال الشهر الجاري مهمة البعثة التي تعرف باسم (ميكوباكس) والمفوضة من الاتحاد لحماية المدنيين والمساعدة في استقرار جمهورية افريقيا الوسطى، كما اعلن انه سيضاعف عدد تلك القوة ثلاث مرات لتصل الى ثلاثة الاف و (600) عنصر، في الوقت الذي طالب فيه أعضاء مجلس الأمن بتحقيق تقدم سريع بشأن تطبيق الاتفاقات الانتقالية وتنظيم انتخابات شفافة ونزيهة في هذا البلد.

الجدير بالذكر ان جمهورية افريقيا الوسطى - التي كانت مستعمرة لفرنسا - تسودها الفوضى منذ أن استولى متمردو (سيليكا) على السلطة من الرئيس (فرانسوا بوزيزي) قبل أربعة أشهر، ما أثار أزمة إنسانية في هذا البلد الذي يعد أحد أفقر دول العالم.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق