أقدمت قوات تابعة للفوج الرابع من اللواء (54) في الفرقة (17) \" الطائفية سيئة الصيت \" على اعتقال شاب في مقتبل العمر من منطقة الزيدان التابعة إلى قضاء أبي غريب غرب العاصمة بغداد
بتاريخ 2/7/2013، وقامت تعذيبه بأساليب وحشية ما أدى إلى مفارقته الحياة تحت التعذيب الإجرامي من قبل الضابط الذي اعتقله والقوات الخاضعة لأمرته قبل أكثر من ( 40 ) يوماً، وقد عثر على جثته وعليها آثار تعذيب يوم أمس الأحد في مركز حفظ الجثث في مستشفى المحمودية جنوب بغداد.
وقال ذوو الشاب الضحية:" أن ضابطاً يقود دورية تابعة إلى الفوج الرابع للواء (54) في الفرقة (17) التابعة إلى الجيش الحكومي قامت بمداهمة منطقة ( الزيدان ) التابعة إلى قضاء أبي غريب، واعتقلت ابنهم الشاب ( علاء جاسم محمد الزوبعي ) من منزله، وعند ذهابهم إلى مقر الفرقة المذكورة أخبرتهم قوات الفرقة أن ابنهم لم يكن من بين المعتقلين في السجون التابعة للفرقة وعلهم أن يبحثوا عنه في مكان آخر، ولكنهم تفاجأوا بالعثور على جثته يوم أمس الأحد في مركز حفظ الجثث التابع إلى مستشفى المحمودية العام جنوب بغداد وعليها آثار تعذيب وحشي وكوي بآلة حارقة وكدمات وجروح ورضوض في مختلفة مناطق جسده ".
وأوضح ذوو الضحية:" أن مركز حفظ الجثث في المستشفى أخبرهم بأنهم تسلموا جثة الشاب ( علاء ) من قوات الفرقة ذاتها في الساعة العاشرة مساء من يوم 2/7/2014، تحت اسم ـ مستعار ـ نسبته إليه قوات الفرقة للتعتيم على جريمتها بقتله تحت التعذيب وكانت قد اعتقلت عصر اليوم نفسه، مما يؤكد أنه قتل تحت التعذيب الإجرامي من قبل قوات الفرقة بعد بضعة ساعات من اعتقاله، وللتعتيم على جريمتها استخدمت الأسلوب الحكومي المعتمد في تضييع جرائم المليشيات بتسليم الجثث محروقة ومشوهة وبأسماء مستعارة كي لا يعثر عليها ذووها ".
وأضافوا:" أن مركز حفظ الجثث أن جثة الشاب كانت ضمن عدد كبير من الجثث مجهولة الهوية التي تسلمها قوات من الفرقة (17)، وأنها كانت مهيأة لترحيلها ضمن الجثث مجهولة الهوية إلى دائرة الطب العدلي في بغداد لدفنها في مقابر الجثث مجهولة الهوية في النجف.
وتأتي هذه الجريمة الوحشية التي تضاف إلى جرائم قوات الأجهزة الأمنية الحكومية الطائفية المختلفة بشكل عام، ولتضاف أيضاً إلى سلسلة الجرائم الوحشية للفرقة (17) ـ الطائفية سيئة الصيت ـ المنتشرة في مدن ومناطق جنوب العاصمة بغداد، التي ترتكب في كل يوم أبشع جرائم القتل والتعذيب الوحشي وحملات الاعتقال التعسفي والتغييب القسري والمساومات الرخيصة لذوي آلاف المعتقلين بمبالغ مالية كبيرة للتخفيف عن تعذيب أبنائهم وعدم إلصاق جرائم ضدهم، إضافة إلى جرائم التهجير الطائفي الممنهج المدعوم من قبل المالكي نفسه وبتوجيهات صادرة منه شخصياً، جرائم الابتزاز المالي من أهلي تلك المناطق المنكوبة بجرائم المجرم المعروف المدعوم من المالكي الفريق الركن "ناصر الغانم" الذي لاذ بالفرار إلى جهة مجهولة، وبجرائم العقيد خالد جارو محمد الدليمي.. إضافة إلى جرائم ضباط الفرقة الآخرين وقواتها الطائفية.
الهيئة نت
ن
في جريمة طائفية جديدة..القوات الحكومية تعتقل شاباً وتقتله تحت التعذيب وتودعه باسم آخر غرب بغداد
