اصدرت الامانة العامة بيانا ادانت فيه التفجيرات الاجرامية والاعتقالات التي يتعرض لها الابرياء، وفيما يلي نص البيان:
بيان رقم (915)
المتعلق بالتفجيرات الإجرامية التي ضربت بغداد وبعض محافظات العراق
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
ففي مجزرة جديدة وانهيار أمني جديد؛ سقط ما يزيد على (200) شخصا بين قتيل وجريح في سلسلة تفجيرات إجرامية ضربت يوم أمس مناطق متفرقة من العاصمة بغداد ومحافظات صلاح الدين وذي قار والتأميم وكربلاء وبابل.
ومن المفارقات أن تزعم قيادة عمليات بغداد في بيان لها أن الخسائر البشرية اقتصرت في بغداد على استشهاد شخصين وإصابة 28 آخرين بجروح وان إجراءاتها الأمنية هي التي ساهمت في تقليل الخسائر في كذبة سافرة للتغطية على عجزها الأمني وتورط عناصرها في الجريمة.
وجاءت هذه الهجمات في وقت تواصل فيه القوات الأمنية والعسكرية عملية "ثأر الشهداء" التي تشنها منذ أيام وتستهدف المواطنين الأبرياء في المناطق المحيطة بالعاصمة بغداد ولاسيما قضاء الطارمية؛ حيث اعتقلت المئات من أبناء هذه المناطق، كما سرقت الأموال والممتلكات الثمينة وروعت النساء والأطفال على عادتها في مثل هذه الأعمال التعسفية.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجرائم المرتكبة بحق الأبرياء؛ فإنها تؤكد وجود ترابط بين عمليات الاعتقال التي تحمل طابعا طائفيا رسميا والتفجيرات الإجرامية تسعى من خلاله حكومة المالكي لبدء مرحلة جديدة من الاستهداف، بعدما فشلت كل مخططاتها التدميرية في الوصول إلى أحلامها المريضة.
وتحمل الهيئة الحكومة الحالية ومجلس النواب المسؤولية الكاملة عن إراقة الدماء البريئة واستهداف الأبرياء، وتسأل الله تعالى أن يرحم الضحايا، ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل، ويجنب الشعب العراقي الدمار والخراب، إنه سميع مجيب.
الأمانة العامة
4شوال/ 1434 هـ
11/8/2013 م
بيان رقم (915) المتعلق بالتفجيرات الإجرامية التي ضربت بغداد وبعض محافظات العراق
