قتل (30) شخصًا بينهم خمسة من كبار ضباط الشرطة بهجوم استهدف جنازة شرطي بباكستان اليوم الخميس في ثالث عملية قاتلة على أهداف حكومية في غضون أسبوعين.
ونقلت وكالات الأنباء تقارير أفادت بأن الذي وقع بمدينة (كويتا) في غرب البلاد؛ خلّف حالة من الفوضى عمّت المكان، وقال (بابار يعقوب فاتح محمد كبير) المسؤول الكبير في الإقليم: "إن (30) شخصًا على الأقل تأكد مقتلهم فضلاً عن إصابة (62) بجروح"، مضيفا أنه لم يتم تحديد هوية الآخرين، لكنه أشار إلى وجود أطفال كانوا يحضرون الجنازة أصبحوا بين القتلى والجرحى.
من جهته، أوضح المفتش العام (مشتاق صخيرة) أن (21) من ضابط شرطة بين القتلى، مضيفا أن بين القتلى نائب المفتش العام للعمليات في مدينة كويتا(فياض سمبل).
إلى ذلك، أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم، وقال المتحدث باسم الحركة (شهيد الله شهيد) : "قتلنا ضابط مركز الشرطة ثم استهدفنا الجنازة لقتل الآخرين".. وأضاف بأن الهجوم جاء ردًا على اعتقال مقاتلين وإساءة معاملتهم.
ووقع أحدث هجوم في مكان يفترض أنه آمن في واحدة من أكثر المدن تشديدًا لإجراءات الأمن ويثير مزيدًا من الشكوك بشأن قدرة أجهزة الأمن على الدفاع عن نفسها ، وقد نقلت كاميرات التلفزيون هجوم كويتا على الهواء حيث كانت تذيع مشاهد الجنازة وبثت لقطات للمشيعين والصحفيين وهم يهرعون بعيدًا عن المكان.
البشير + الهيئة نت
ج
مقتل وإصابة أكثر من (90) شخصًا بينهم ضبّاط في هجوم غربي باكستان
