أعلنت الحكومة المصرية الحالية عزمها فض اعتصامي مؤيدي الرئيس المعزول (محمد مرسي) في ميداني رابعة العدوية والنهضة بعد عيد الفطر، حسبما نقلته وكالات الأنباء مساء اليوم.
ونقلت الأنباء عن (حازم البيلاوي) الذي يوصف بأنه "رئيس الحكومة المؤقتة"، قوله في تصريحات أدلى بها: "إن قرار فض الاعتصامين نهائي وتوافق عليه الجميع ولا رجعة فيه على الإطلاق"، وذلك بعد إعلان رئاسة الجمهورية فشل جهود الوساطة الخارجية بين السلطة وجماعة الإخوان ومؤيدي مرسي.
وتدّعي حكومة البيلاوي أن المعتصمين "يعتدون على الناس ويروعونهم ويجتجزونهم" وسط ضغوط ومطالبات تمارسها وسائل الإعلام القريبة من الحكومة المصرية بضرورة الإسراع بفض اعتصام مؤيدي الرئيس المعزول.
وتشير التقارير إلى أن النيابة المصرية تزعم أنها تحقق حاليًا في بلاغات تتهم المعتصمين في ميداني رابعة العدوية والنهضة بـ"خطف وتعذيب بعض المواطنين"، حسب ادعاءاتها التي لم يتم التأكد من مصداقيتها من مصادر أخرى.
من جهتهم، تحدى الإخوان التهديدات المتكررة بفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بدعوتهم لمزيد من المظاهرات يوم غد الخميس.. ويؤكد المعتصمون أن اعتصامهم سلمي، وطالبوا جماعات حقوق الإنسان المصرية والأجنبية بزيارة مقري الاعتصام في أي وقت للتأكد من عدم وجود أسلحة بهما.
وكالات + الهيئة نت
ج
الحكومة الحالية في مصر تؤكد عزمها فض اعتصامي مؤيدي الرئيس محمد مرسي
