أكد باحث وناشط فلسطيني في لندن أن المقاومة الفلسطينية تمثل رأس الحربة في مشروع الأمة لمواجهة السرطان الصهيوني على أرض فلسطين.
وشدد ماجد الزير رئيس مركز العودة الفلسطيني في العاصمة البريطانية لندن في تدوينة له على موقعه في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" على أن علاقة المقاومة الفلسطينية بجوارها العربي والإسلامي علاقات أصيلة، وهي تمثل خط الدفاع الأول الذي يذود عن كل الدول العربية والإسلامية، وأولها دول الجوار الفلسطيني، ومنها مصر، وعليه، فإنها جزء أصيل من الدفاع عن الأمن القومي المصري.
وتأتي تصريحات الزير بعد تراجع حدة الحملة الإعلامية التي شنتها بعض وسائل الإعلام المصرية ضد المقاومة وقطاع غزة في الآونة الأخيرة واتهامها بالضلوع في الشأن الداخلي المصري، وفق ما أفاد المركز الفلسطيني للإعلام.
هذا، وقد ألقت قوات الأمن المصرية منذ يومين القبض على عدد من عناصر "حركة فتح" بعد تنفيذهم هجمات على مواقع وأكمنة تابعة للجيش والشرطة المصريين في سيناء قبل أيام.
وقال الجهاز الاعلامي للوزارة في تصريح نشره على صفحته على "فيسبوك" أول أمس السبت: تمكنت قوات الأمن المصرية من القاء القبض على عناصر مخابرات من "حركة فتح"، يقفون وراء هجمات على معسكرات الجيش والشرطة في سيناء منذ أيام ومعهم اوراق مهمة جدا، مشيرة الى أنهم نقلوا بالطيران الى القاهرة للتحقيق معهم.
وتأتي هذه التأكيدات بعد نشر أخبار تؤكد وقوف محمد دحلان القيادي السابق في "حركة فتح" وراء مهاجمة مواقع وأكمنة الجيش المصري وتدهور الوضع الأمني في سيناء بهدف إلصاقها بحركة حماس من أجل تشديد الحصار على قطاع غزة.
ولم يقف التحريض على غزة الى هذا الحد، فقد كشفت حركة المقاومة الاسلامية حماس قبل يومين عن وثائق، وصفتها بأنها وثائق العار، تثبت تورط قيادات في السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية والإعلامية في خطة لتشويه المقاومة الفلسطينية في الإعلام المصري، وتحميل حماس مسؤولية مقتل جنود مصريين والوقيعة بينها وبين الجيش المصري.
وكالات + الهيئة نت
ي
باحث فلسطيني: المقاومة الفلسطينية جزء أصيل من الأمن القومي المصري
