أكّدت هيئة علماء المسلمين أن ما يجري في العراق من مجازر مروعة ترتكبها الأجهزة الحكومية السادية وعصابات الجريمة والمافيا؛ لم يجر في مكان آخر من العالم، وأن المجتمع الدولي يحمل عار الصمت والخزي التاريخي بموقفه المتخاذل إزاء هذه الجرائم.
وذكرت الهيئة في بيان أصدرته اليوم؛ ان حرّاس السجون وقوات سوات المجرمة ارتكبت يوم الأحد المماضي مجزرة وحشية يندى لها الجبين، في سجن التاجي شمال العاصمة بغداد، المسمى سجن الحوت؛ راح ضحيتها العشرات من الأسرى الأبطال.. موضحة انها رصدت ما بثته وسائل الإعلام مؤخرًا من تسجيل مصور لعشرات الجثث المتفسخة التي تعرض اصحابها لعمليات إعدام جماعي في السجن المذكور، نفذتها القوات الحكومية عقب عملية اقتحام السجن.
ونقل البيان عن شهود عيان قولهم ان القوات الحكومية قامت بانتقاء أكثر من مائة معتقل من أهالي بغداد وديالى والموصل وصلاح الدين واخرجتم إلى ساحة السجن الخارجية واقدمت على إعدامهم ميدانيا وبدم بارد.. مشيرة إلى ان هناك معلومات تؤكد بأن المشهد ذاته تكرر في سجن أبي غريب.
وخلصت هيئة علماء المسلمين في بيانها إلى القول: على الحكومة المجرمة وقضاءها المتواطيء وبرلمانها الشريك في الجريمة؛ أن يعلموا أن لكل بداية نهاية وان ساعة القصاص قد دنت لتجعل من هؤلاء المجرمين عبرة في التاريخ.
الهيئة نت
ج
الهيئة تدين بشدة الجريمة الكبرى للقوات الحكومية بإعدام السجناء في سجني التاجي وأبي غريب
