سقط سبعة أشخاص بين قتيل وجريح في اشتباكات بين قوات الجيش اليمني وعناصر من الحرس الجمهوري الذي تم حلّه في العاصمة صنعاء، حسبما أفاد مسؤولون صباح اليوم السبت.
ونقلت وكالات الأنباء عن المسؤولين قولهم؛ إن الاشتباكات وقعت بعدما تجمع مئات من عناصر الحرس الجمهوري أمام القصر الرئاسي احتجاجًا على أوضاعهم المعيشية.. فيما أفادت تقارير بسماع دوي إطلاق نار عندما تحرك الجنود باتجاه القصر.
كما أفاد تقرير صحفي نشر تفاصيل الحادث، بأن عناصر الحرس الجمهوري الذين تظاهروا في ساحة (عرض) بالقرب من قصر الرئاسة كانوا يطالبون بعلاوة خاصة بشهر رمضان، بينما ذكر تقرير آخر أنهم كانوا يطالبون بتعويضات.. وبغض النظر عن حقيقة أسباب التظاهر؛ فقد تبادل الجانبان عملية إطلاق النار، حيث قتل جندي على الأقل وأصيب ستة آخرون.. في وقت لم يتضح إلى أي جانب ينتمي الضحايا.
وأشار الأنباء إلى أن الاشتباكات توقفت عندما وصلت شرطة مكافحة الشغب والشرطة العسكرية إلى المكان، الذي وقعت المواجهات فيه بالتزامن مع إعلان سفارة بريطانيا غلق أبوابها أمام الجمهور لمدة يومين بسبب ما وصفتها بـ"مخاوف أمنية متزايدة".
وقررت سفارة الولايات المتحدة في صنعاء بدورها غلق أبوابها يوم غد الأحد، مع تحذير وزارة الخارجية الأمريكية من أن جماعات مسلحة "ربما تشن سلسلة من الهجمات في الشرق الأوسط وشمال افريقيا".
إلى ذلك، يسود اعتقاد لدى الأوساط اليمنية بأن الجنود السابقين بالحرس الجمهوري موالون للرئيس السابق، علي عبد الله صالح، والذي كان الحرس الجمهوري ـ وهو جهاز قوات النخبة ـ تحت قيادة أحمد نجل علي عبد الله صالح، قبل أن يقوم الرئيس الحالي، عبد ربه منصور هادي، بحلّه، في محاولة لتعزيز سيطرته على القوات المسلحة.
وقد سلّم صالح السلطة إلى منصور هادي في شهر تشرين الثاني 2011 في إطار صفقة رعتها دول خليجية، عقب اندلاع انتفاضة شعبية، وقد كان منصور هادي يشغل آنذاك منصب نائب الرئيس.
وكالات + الهيئة نت
ج
مقتل وإصابة (7) أشخاص في اشتباكات بين الحرس الجمهوري وقوات الجيش اليمني
