هيئة علماء المسلمين في العراق

رئيس جنوب السودان (سلفاكير ميارديت) يشكل حكومته الجديدة دون تعيين نائب له
رئيس جنوب السودان (سلفاكير ميارديت) يشكل حكومته الجديدة دون تعيين نائب له رئيس جنوب السودان (سلفاكير ميارديت) يشكل حكومته الجديدة دون تعيين نائب له

رئيس جنوب السودان (سلفاكير ميارديت) يشكل حكومته الجديدة دون تعيين نائب له

شكل رئيس جنوب السودان (سلفاكير ميارديت) أمس الأربعاء حكومة جديدة، لكنه لم يعين نائبا جديدا للرئيس بعد، في الوقت الذي رحبت فيه حكومة الخرطوم بما تشهده دولة الجنوب من تطورات سياسية. واوضح المرسوم الذي تلي عبر الإذاعة الرسمية ان من بين الوزراء الجدد (كول مانيانغ) حاكم ولاية (جونقلي) شرق العاصمة جوبا، الذي تولى حقيبة الدفاع.

واشارت المصادر الصحفية الى ان (ستيفن ديو داو) حافظ على حقيبة وزارة النفط ـ التي تعد أساسية في هذا البلد المنتج للنفط لكنه أحد أفقر دول العالم ـ فيما غيّر (سلفاكير) عددا من الوزراء بينهم (مارتن إيليا لومورو) وزير الموارد الحيوانية والصيد الذي أصبح وزيرا لشؤون مجلس الوزراء .. لافتة الانتباه الى انه يتعين على سلفاكير أن يضع في حساباته، التعقيدات الإثنية في جميع مراحل اختيار طاقمه.

وكان سلفاكير قد أقال في خطوة مفاجئة يوم الثالث والعشرين من تموز الجاري نائبه (رياك مشار) وكل أعضاء الحكومة، اضافة الى عددا من كبار مسؤولي حزب الحركة الشعبية الحاكم، بينهم الأمين العام (باقان أموم) في أكبر تغيير حكومي وحزبي في تاريخ هذه الدولة الوليدة، في الوقت الذي يواجه فيه رئيس جنوب السودان معارضة من داخل حزبه ومن الرأي العام ومانحي المعونات الغربيين الذين يعتبرونه بانه فشل في تحقيق خطة تنمية السلام في هذا البلد الذي مزقته الحرب بعد الانفصال عن السودان عام 2011.

وفي الخرطوم، عدّ (نافع علي نافع) نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، ما تشهده دولة جنوب السودان من تطورات سياسية مؤشرا على حسم حكومة جوبا لأمرها في التوجه نحو إصلاح العلاقات مع السودان.

ونقلت المصادر عن (نافع) قوله في تصريح نشر اليوم: "نعتقد أن ما يحدث للمسؤولين في جنوب السودان سيعينهم على تطوير علاقتهم مع السودان وتنفيذ اتفاقية التعاون، وهذا ما نرجوه ونأمل أن تكون هناك علاقات قوية جدا ومستقرة وتعاون بين الشمال والجنوب" ، لكنه اكد ان بناء هذه العلاقات لن يتم بالصورة المرجوة ما لم تقطع الحركة الشعبية الحاكمة في الجنوب صلتها تماما بحركات التمرد.

الجدير بالذكر ان دولة جنوب السودان تعاني من توترات سياسية واشتباكات عرقية وأزمة اقتصادية طاحنة في ظل تعثر نقل صادرات النفط عبر السودان بسبب خلافاتها مع الخرطوم التي تتهمها بدعم متمردي الحركة الشعبية / قطاع الشمال الذين يقاتلون القوات الحكومية السودانية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق الحدوديتين.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق