هيئة علماء المسلمين في العراق

بسبب ارتفاع عدد ضحايا التفجيرات .. صحيفة الغارديان البريطانية تصف المالكي بـ زعيم الكوارث
بسبب ارتفاع عدد ضحايا التفجيرات .. صحيفة الغارديان البريطانية تصف المالكي بـ زعيم الكوارث بسبب ارتفاع عدد ضحايا التفجيرات .. صحيفة الغارديان البريطانية تصف المالكي بـ زعيم الكوارث

بسبب ارتفاع عدد ضحايا التفجيرات .. صحيفة الغارديان البريطانية تصف المالكي بـ زعيم الكوارث

وصفت صحيفة (الغارديان) البريطانية نوري المالكي بأنه \"زعيم كوارث\"، وذلك على خلفية ارتفاع عدد ضحايا التفجيرات التي عصفت بالعراق في أثناء شهر تموز الجاري، والتي أكدت الصحيفة أنه فاق أعداد القتلى السوريين في الشهر نفسه. وقالت الصحيفة في افتتاحية عددها الصادر يوم أمس الثلاثاء: "إن المالكي زعيم كوارثي، همّش الدستور لتركيز السلطات في يده" مبينة أن ذلك أدّى إلى تصعيد علميات العنف في البلاد.

ومضت الصحيفة إلى الحديث عن التفجيرات المستمرة التي تعصف بالعراق واصفة إياها بأنها كابوس طائفي، مؤكدة أن العالم الخارجي منشغل بالنزاع السوري وهو ما تسبب بحجب الانتباه إلى انزلاق العراق إلى دوامة عنف مستشر.. مشيرة إلى أن العراق دولة محفوفة بالمخاطر، كما هو الحال مع سوريا إلا أن حصيلة الضحايا في العراق في شهر تموز فاقت مثيلتها في سوريا.

وفي هذا الصدد، قارنت الصحيفة ذائعة الصيت بين الوضعين السوري والعراقي، بالاعتماد على طبيعة الحكم في البلدين استنادًا إلى ما أسمته "التوزيع الطائفي"، محذرة من "أن التوازنات القائمة قد تنقلب عبر التحالفات الطائفية العابرة للحدود بين البلدين" وفق تعبيرها، الذي أكدت فيه أن النزاعين متداخلان الآن، وربما يندمجان يوما ما، حينذاك يظهر احتمال كابوس قد يمد في معاناة كلا الشعبين إلى المستقبل البعيد.

وجاءت مقارنة الغارديان بالاستناد إلى إحصاءات أجرتها منظمة (بودي أكاونت) المختصة بإحصاء ضحايا العنف في العراق، مؤكدة أن يوم السبت الماضي الذي شهد مقتل وإصابة عشرات الأشخاص بإطلاق نار أو بعبوات ناسفة أو لاصقة، ويوم الأحد الذي تلاه شهد مقتل أكثر من (60) شخصًا في سلسة تفجيرات لسيارات مفخخة، فضلاً عن يوم الاثنين الذي شهد حصيلة مشابهة.

ونقلاً عن المنظمة فقد أشارت الصحيفة إلى أن  معظم ضحايا تلك التفجيرات كانوا من الناس العاديين والعمال البسطاء الذين يصطفون في (المساطر) في انتظار فرصة عمل، لافتة إلى أن عمليات الاغتيال طالت شخصيات أخرى من بينهم رياضيون، قبل أن تخلص إلى القول بأن "شراسة أعمال العنف تلك وعدم تمييزها تعيد إلى الأذهان أعوام العنف الرهيبة التي مر بها العراق بعد عام 2006، والتي يفترض أن العراق وضعها خلف ظهره مع تشكيل حكومة ديمقراطية وتعديل الدستور ونقل المسؤولية الأمنية من الأمريكيين إلى القوات الأمنية العراقية".

وكانت العاصمة بغداد وعدد من المحافظات قد شهدت في أثناء الأسبوع الجاري سلسة عنيفة من التفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة فضلاً عن عمليات الاغتيال المختلفة؛ أسفرت عن مقتل وجرح المئات، في واحد من أكثر الأسابيع دموية خلال الشهرين الماضيين، وسط اتهامات أجمع عليها المراقبون بأن الحكومة الحالية وأجهزتها هي المسؤول الأول عنها.

وكالات +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق