هيئة علماء المسلمين في العراق

جنرال أمريكي يؤكد انهيار معظم الخدمات اللوجستية في الجيش الحالي
جنرال أمريكي يؤكد انهيار معظم الخدمات اللوجستية في الجيش الحالي جنرال أمريكي يؤكد انهيار معظم الخدمات اللوجستية في الجيش الحالي

جنرال أمريكي يؤكد انهيار معظم الخدمات اللوجستية في الجيش الحالي

أكد جنرال أمريكي يرأس مكتب التعاون الأمني في العراق انهيار معظم الخدمات اللوجستية في الجيش الحكومي منذ سنوات، مشيرا الى أن كوادر الجيش لم تعد قادرة بشكل فاعل على ادامة قواتها ومعداتها العسكرية بعد الانسحاب الامريكي نتيجة فقدان الخبرة وعدم توفر المعدات اللازمة.

ونقل تقرير أورده موقع (افكار حول العراق) البريطاني عن رئيس مكتب التعاون الأمني في العراق الجنرال روبن كاسلين قوله: إن النظام اللوجستي في العراق قد انهار بعد انسحاب القوات الأمريكية.

وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة لم تولي الاهتمام الكافي للدعم اللوجستي الخاص بالجيش الحكومي، وهو ما سبب مشكلة كبيرة بما في ذلك حالة من عدم الارتياح في صفوف القيادة العسكرية الحالية تجاه هذا العمل، مشيراً الى أن أمريكا كانت بين عامي 2003 و2008 تتحجج بالاوضاع الامنية المضطربة لتبرر عدم الاهتمام بدعم الجيش لوجستياً.

وأضاف التقرير أنه بحلول الوقت الذي جرى فيه الانسحاب الأمريكي من البلاد نهاية عام 2011 أنشأت العديد من مستودعات التموين، ووضع  نظام ادارة محوسبة في المكان، موضحاَ أن المشكلة كانت تكمن بعدم قدرة العراقيين على ادامتها بعد الانسحاب الامريكي، وكانت النتيجة هي انهيار معظم الخدمات اللوجستية للجيش الحكومي منذ ذلك الحين.

وأشار التقرير الى أن الجنرال كاسلين سافر في شهر كانون الاول من عام 2012 ليطلع على مستودع قطع الغيار في التاجي الذي كان يمثل افضل قاعدة للصيانة بالجيش في العراق، وكان على الرفوف طرود من قطع الغيار والحسابات التي يمكنها ادارة المخزون في البلاد بشكل آلي، مؤكداً أنه وجد تلك المعدات مغطاة بالتراب؛ لأنها لم ترسل الى اية وحدة عراقية من اجل اصلاح أي شيء.

وتابع أنه نتيجة لذلك لم تقدم قاعدة التاجي اية قطعة غيار طوال عام 2012، وكانت اجهزة الحاسوب التي وجدها كاسلن لا تعمل ومتروكة منذ عدة اشهر، موضحا أن اجهزة المولدات التي تشغل تلك الحواسيب كانت خارج الخدمة.

وأوضح أنه حينما غادرت القوات الأمريكية لم يكن هناك عقد او ميزانية من اجل توفير الوقود للقاعدة، وهو ما فرض على افراد الجيش شراء الوقود بانفسهم، ولذلك تحول الى وقود من نوعية منخفضة، ادت بالتالي الى عطل المولدات.

وعاد التقرير ليؤكد أن المفتش العام ومفتش الدفاع حذرا في تقارير بين عامي 2009 و2010 من أن العراقيين غير قادرين على ادارة نظام الدعم الخاص للقوات العراقية، لافتاً الى أن مستودع صيانة التاجي مثال ممتاز للاهمال، كما أن القادة السياسيين جعلوا الوضع اسوأ؛ لأنهم لم يفهموا اهمية الحاجة للصيانة.

   الهيئة نت    
ي

أضف تعليق