أصدرت هيئة علماء المسلمين بياناً برقم 255 رفضت فيه التصريحات الأخيرة للسيد مسعود البرزاني عن إمكانية قيام علاقة بين العراق والكيان الصهيوني. ووصفت هذه التصريحات بأنها غاية في الخطورة وأنها تسيء إلى المسلمين جميعاً ولا سيما إلى الشعبين العراقي والفلسطيني اللذين لاقا الكثير من الأذى على يد هذا العدو الصهيوني.
ونبهت الهيئة إلى أن هذه التصريحات لا تخدم مصالح العراقيين ولا تعبر عن تطلعاتهم وإنما عن تطلعات من نطقوا بها وحسب.
وفيما يأتي نص البيان:-
بيان رقم (255)
المتعلق بالتصريحات الأخيرة للسيد مسعود البرزاني حول العلاقة بالكيان الصهيوني
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه والصلاة والسلام على نبيه ومصطفاه وعلى آله وأصحابه ومن اتبع نهجه وهداه. وبعد:
ففي تصريح يثير القلق نقلت وسائل الإعلام عن أحد السياسيين العراقيين قوله إنّ العلاقة مع (إسرائيل) ليست جريمة، وإنه على استعداد لتوثيق هذه العلاقة إذا قررت بغداد ذلك.
وقد تكررت هذه التصريحات من بعض السياسيين وفيها تلميح واضح إلى استعدادهم للاعتراف بإسرائيل.
إنّ هذه التصريحات وأمثالها جدّ خطيرة، وفيها إساءة إلى مشاعر مليار ونصف المليار من المسلمين في العالم الذين تعرضوا خلال العقود الماضية إلى اعتداءات كبيرة مباشرة وغير مباشرة من الكيان الصهيوني، وهي تجرح مشاعر الشعب الفلسطيني الذي احتلّ هذا العدو أرضه، ويتعرض كلّ يوم على يديه للقتل والاعتقال والتهجير، كما تجرح أيضاً مشاعر الشعب العراقي ذاته الذي لم يألُ هذا الكيان جهداً في التآمر ضده والتحريض عليه بما في ذلك التورط في إشعال الحرب الأخيرة والمساهمة في هدم مؤسساته واغتيال رجالاته.
إنّ هيئة علماء المسلمين على ثقة من أنّ هذا التصريح لا يمثل الشعب العراقي من شماله إلى جنوبه ولا يخدم مصالحه الوطنية والأمنية لا الآن ولا مستقبلاً. وكان الأولى بهؤلاء أن يقوموا بدعوة هذا الكيان - إذا كانت لهم به علاقة - إلى كفّ أذاه عن إخواننا في فلسطين والإقلاع عن ممارساته غير الإنسانية في حقهم.
الأمانة العامة
16 ربيع الثاني 1427 هـ
14/5/2006 م
بيان رقم 255 المتعلق بالتصريحات الأخيرة للسيد مسعود البرزاني حول العلاقة بالكيان الصهيوني
