تشكل نسبة الانتحار بين الجنود الامريكان 1 من 5 من الخسائر غير القتالية في العراق ،ففي السنة الاخيرة فقط انتحر 22 عسكريا امريكا في العراق، وهي اعلى نسبة انتحار بين الجنود منذ بدء الحرب.ويشكل هؤلاء قنابل
موقوتة منشطة كيمياويا بعض الجنود الذين إنتحروا مابين عامي 2004 و2005 أرغموا على اداء واجباتهم على الرغم من وجود إشارات واضحة من الضيق العقلي عليهم ، أحيانا يعطون بعض مضادات الكئابة مع قليلا أو بدون نصائح صحية او مراقبة طبية لهم. وهذا مخالف لمعيير الالتزام داخل الجيش.
وقال فيرا شاراف، رئيس تحالف حماية البحوث الإنسانية “ أنا لا أستطيع تخيّل عدم الشعور بالمسؤولية من وضع جندي يعاني من الإجهاد على استعمال (مضادات الكئابة)، خصوصا عندما تعرف ان هذه المخدّرات تستطيع جعل الناس أن يصبحوا إنتحاريون وقاتلون. وبهذا “ أنت تخلق قنابل موقوتة منشّطة كيمياويا. ”
ولو أنّ معايير وزارة الدّفاع للتطوع تقر بطرد المجنّدين الذين يعانون من أعراض الصدمة النفسية المستديمة ,” لكن الجيش يعيد نشر هؤلاء الجنود إلى العراق الذين يعانون من تلك المعايير،و قال الدّكتور آرثر إس أنا قلق بأن الناس الذين يعانون من هذه الامراض يعادون الى الجبهات وهو شيء لم يحدث قبل ذلك في بلادنا.
المصدر : وكالات
14/5/2006
...الجنود الامريكان في العراق: قنابل موقوتة منشطة كيمياويا
