أكّدت مصادر في مجلس النواب الحالي؛ أن من وصفتهم بـ\"القادة الأمنيين\" بمحافظتي بغداد وديالى، لم يحضروا جلسة المجلس المقررة اليوم السبت لغرض مناقشة الوضع الأمني، الأمر الذي يؤكد تورطهم بنهياره.
ونقلت الأنباء الصحفية عن المصادر المشار إليها أن قائدي ما تسمى "عمليات بغداد" و"عمليات دجلة" المرتبطتين بمكتب المالكي لم يحضرا جلسة اليوم المخصصة لمناقشة التدهور الأمني في العراق مؤخرًا.. مشيرة إلى أن هذا التغيب المتعمد "أمر يحتاج إلى مساءلة".
إلى ذلك، تشير مصادر مطلعة إلى أن غياب هؤلاء عن الجلسة المخصصة لمناقشة أمور تخص مجال عملهم؛ يؤكد بما لا يقبل الشك تورطهم في التفجيرات والاغتيالات التي تتم على الهوية التي تفشت مجددًا في بغداد ومحافظة ديالى حيث تشهد أسوأ جرائم التهجير الطائفي، الذي تنفذه ميليشيات لها ارتباطات بالحكومة الحالية، وتحظى بدعم عسكري ولوجستي من أجهزتها.
وكان مجلس النواب الحالي قد قرر في وقت سابق "استضافة" من يصفهم بـ"القادة الأمنيين" في المحافظتين، تحت مزاعم مناقشة التدهور الكبير على الصعيد الأمني بعد موجة التهجير والاغتيالات غير المسبوقة فيهما، فضلاً عن فشل أجهزة الأمن الحكومية في توفير أدنى درجات مهماتها التي من المفترض أنها تضطلع بها.
وكالات + الهيئة نت
ج
تأكيدًا على تورطهم بانهيار الأمن.. قادة الأجهزة الحكومية في بغداد وديالى يتهربون من جلسة مجلس النواب
