هيئة علماء المسلمين في العراق

سفراء في مجلس الأمن يؤكدون وجود انقسامات إزاء مؤتمر (جنيف2)
سفراء في مجلس الأمن يؤكدون وجود انقسامات إزاء مؤتمر (جنيف2) سفراء في مجلس الأمن يؤكدون وجود انقسامات إزاء مؤتمر (جنيف2)

سفراء في مجلس الأمن يؤكدون وجود انقسامات إزاء مؤتمر (جنيف2)

قال سفراء في مجلس الأمن الدولي اليوم السبت؛ إن المجلس لا يزال منقسمًا حول فكرة عقد مؤتمر (جنيف2)، وذلك بعدما عقدت جلسة مغلقة مع ممثلين عن الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة في نيويورك أمس. وأفادت وكالات الأنباء بأن الاجتماع بين الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن والائتلاف الوطني للمعارضة السورية؛ ولم يحقق أي تقدم يذكر في الجهود لإنهاء النزاع في سوريا، الذي تؤكد الأمم المتحدة إنه أودى بحياة أكثر من مائة ألف شخص.

وبحسب المصادر الصحفية فإن قضية عقد مؤتمر سلام جديد في جنيف لا تزال تراوح مكانها، في ضوء رفض المعارضة لأي دور للأسد في حكومة انتقالية مقبلة، خصوصًا وأن هذا الاجتماع يأتي وسط مطالبة قادة الائتلاف بمزيد من الضغط على نظام الرئيس بشار الأسد للقبول بانتقال سياسي ينهي النزاع؛ إلا أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أعرب عن تفاؤله بإمكانية انعقاد المؤتمر، معبرًا عن "تفاؤله" في هذا الموضوع.

من جهته؛ اعترف السفير الروسي (فيتالي تشوركين) بوجود معوقات ينبغي تجاوزها قبل تنظيم المؤتمر، مشددًا على وجوب أن تتم المفاوضات من دون شروط، معتبرًا أن دعوة المعارضة لتنحي الأسد "شرط مسبق يسبب مشاكل" في تنظيم المؤتمر، على حد زعمه.

وكان أعضاء في الائتلاف السوري المعارض قد عقدوا يوم أمس الجمعة محادثات غير رسمية مع مسؤولين بمجلس الأمن في نيويورك بشأن توجهاتهم السياسية والعسكرية، حيث أكد المندوب الفرنسي أن رسالة المجلس تنطوي على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة السورية.

وفي هذا الصدد اعتبرت روسيا ـ التي تُعد أحد أهم حلفاء النظام السوري ـ أن اجتماعًا رسميًا من شأنه أن يعد اعترافا بالمجموعة المعارضة، إلا أن أعضاء الائتلاف دعوا موسكو إلى التوقف عن دعم النظام بالأسلحة ليرتكب بها جرائم إبادة ضد الشعب .

لكن سفير بريطانيا لدى المنظمة الدولية ومهندس الاجتماع (ليال غرانت) رأى أن المعارضة السورية وجهت رسالة إيجابية لأنها رفضت ما وصفه بـ"التطرف" وفضلت التركيز على الديمقراطية.. مبينا أن الالتزام الذي أبدته المعارضة من شأنه تشجيع أعضاء مجلس الأمن على عقد المؤتمر، مضيفا بالقول: "يبقى معرفة ما إذا كان النظام على الدرجة نفسها من الالتزام".. قبل أن يؤكد قائلاً: "تلقينا رسالة إيجابية للغاية من رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا، الذي قدم التزاما بمؤتمر جنيف والبيان المطالب بكيان انتقالي".

وكانت الدول الغربية قد دعت أمس الجمعة الوفد السوري إلى أن يكون أكثر انفتاحا على المحادثات السياسية بهدف حل النزاع المستمر منذ 28 شهرًا، فيما قال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة (جيرار أرو) خلال توجهه للاجتماع بوفد المعارضة السورية إن "رسالة مجلس الأمن بسيطة: لا يوجد حل عسكري".

ويأتي هذا اللقاء عقب اجتماع جرى بين وزير الخارجية الأميركي (جون كيري) ورئيس الائتلاف السوري المعارض (أحمد الجربا) الذي طالب واشنطن بتسليح مقاتلي المعارضة والسعي جديًا من أجل تسوية سياسية للأزمة.. قائلاً في بيان صحفي أدلى به: "إن الوضع في سوريا يبعث على اليأس، ونحن نحتاج بشدة إلى إجراءات أميركية لدفع المجتمع الدولي إلى المطالبة بانتقال سياسي، والقيادة الأميركية ضرورية لإنهاء هذه الحرب وجلب الديمقراطية التي يتوق إليها أغلبية الشعب السوري".


الجزيرة +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق