هيئة علماء المسلمين في العراق

مقتل (75) شخصا واصابة نحو ألف من مؤيدي مرسي في هجوم بالقرب من ميدان رابعة العدوية
مقتل (75) شخصا واصابة نحو ألف من مؤيدي مرسي في هجوم بالقرب من ميدان رابعة العدوية مقتل (75) شخصا واصابة نحو ألف من مؤيدي مرسي في هجوم بالقرب من ميدان رابعة العدوية

مقتل (75) شخصا واصابة نحو ألف من مؤيدي مرسي في هجوم بالقرب من ميدان رابعة العدوية

قتل (75) شخصا وأصيب نحو ألف آخرين إثر هجوم مسلح استهدف المتظاهرين من مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بالقرب من ميدان رابعة العدوية في مدينة نصر شرق القاهرة. واكدت الانباء الصحفية الت يتتابع الاحداث في مصر إن قوات الأمن تواصل مهاجمة مؤيدي مرسي بالخرطوش وقنابل الغز، وان سيارات الإسعاف لم تتوقف عن نقل المصابين منذ الليلة الماضية، كما أكد مسؤولون في المستشفى الميداني بميدان رابعة العدوية في وقت مبكر من صباح اليوم مقتل أكثر من (50) من المعتصمين المؤيدين لمرسي وإصابة نحو ألف بجروح مختلفة، حالات الكثير منهم حرجة نتيجة تعرضهم للرصاص الحي.

ونسبت الانباء الى احد الاطباء في المستشفى المذكور قوله إن المكان استقبل نحو (700) حالة خلال ثلاث ساعات، كما توقع ارتفاع عدد القتلى لأن معظم المصابين في حالة حرجة لان أغلب الإصابات كانت في الرأس...واصفا ما حدث للمتظاهرين بأنه إبادة.

وكانت الانباء قد اشارت في وقت سابق الى إن قوات الشرطة أطلقت قنابل الغاز المسل للدموع لمنع المعتصمين من إقامة خيام في مناطق بعيدة عن محيط رابعة العدوية اثر ازدياد أعداد المؤيدين لمرسي، كما اكد احد الصحفيين كان متواجدا هناك  انه سمع أصوات إطلاق الرصاص الحي في المنطقة بالتزامن مع تقدم عربات للشرطة واعتلاء بعض القناصة لعدد من المباني في المنطقة ..مشيرا إلى أن المعتصمين قاموا ببناء أسوار إسمنتية قرب المداخل الفرعية لجسر (6 أكتوبر) في مدينة نصر لمنع قوات الأمن من التقدم.

في المقابل قالت وزارة الداخلية في بيان لها إن قوات الأمن تصدت لمحاولة مجموعة من المتظاهرين القادمين من منطقة رابعة العدوية قطع مطلع الجسر لإعاقة الحركة المرورية أمام السيارات، وانها تمكنت من فض تلك التجمعات وتسيير الحركة المرورية .. موضحة ان الأجهزة الأمنية تواصل تصديها لأي محاولات تستهدف تعكير صفو الأمن العام وسكينة المواطنين وتعطيل مصالحهم، لكن البيان لم يوضح كيف تم تفريق المظاهرة ولم يشر إلى وقوع ضحايا او إصابات.

وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من تصريحات وزير الداخلية (محمد إبراهيم) التي أكد فيها أن المعتصمين في ميداني رابعة العدوية والنهضة المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي سيتم تفريقهم قريبا في إطار وصفه بالقانوني، وان مصر لن تعود إلى الخلف، بحسب تعبيره.

بدوره، دعا الرئيس المؤقت (عدلي منصور) المتظاهرين إلى فض اعتصامهم متعهدا بعدم ملاحقتهم، وقال في تصريح نشر اليوم "أقول لكل المتواجدين في رابعة العدوية وفي ميدان النهضة إن الشعب قال لا عودة للوراء ولا تخشوا إطلاقا من أحد وعودوا إلى بيوتكم وأعمالكم ولن يلاحقكم أحد وهذا تعهد مني شخصيا"، لكنه أكد في الوقت ذاته أن كل من ارتكب جريمة ضد الشعب سواء بالتحريض أو بالفعل يقع تحت طائلة القانون ولا تفاوض معه.

من جهته أعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية في بيان له، الاستمرار في التظاهر يومي السبت والأحد لإسقاط ما سماه الانقلاب"، وقال "نحن نثق أن اليومين القادمين من مليونية إسقاط الانقلاب ستكون حاسمة في تاريخ مصر" .. رافضا اي حديث عن التفويض بالقتل والذبح تحت أي ادعاء أو ذريعة، في إشارة إلى مطالبة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي للمصريين الخروج في مظاهرات لتفويضه بمحاربة ما وصفه بالعنف والإرهاب الاسود.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق