هيئة علماء المسلمين في العراق

في هجوم واشتباكات مسلحة مع قوات الامن .. مقتل واصابة نحو (50) باكستانيا جنوب البلاد
في هجوم واشتباكات مسلحة مع قوات الامن .. مقتل واصابة نحو (50) باكستانيا جنوب البلاد في هجوم واشتباكات مسلحة مع قوات الامن .. مقتل واصابة نحو (50) باكستانيا جنوب البلاد

في هجوم واشتباكات مسلحة مع قوات الامن .. مقتل واصابة نحو (50) باكستانيا جنوب البلاد

قُتل سبعة أشخاص وأصيب نحو (40) آخرين في هجوم مسلح واشتباكات مع قوات الأمن الباكستانية مساء امس الخميس في مجمع للمخابرات ببلدة (سكور) جنوب البلاد، كما اُصيب ضابط كبير بالشرطة وقُتل حارسه الشخصي وسائقه في هجوم مماثل صباح اليوم بمدينة بيشاور. ونقلت المصادر الصحفية عن (مسعود بنجش) نائب قائد شرطة سكور قوله في تصريح نشر اليوم : "إن معركة بالأسلحة النارية استمرت أكثر من ساعة حيث طاردت قوات الأمن نحو عشرة مسلحين القوا قنابل على المجمع المذكور، واسفرت المعركة عن مقتل خمسة من المهاجمين واحد عناصر المخابرات واحد المدنيين، واصابة ما لا يقل عن (40) شخصا آخرين بجروح" .

من جهته اكد الجنرال (جاويد أودهو) نائب مفتش الشرطة إن مقر المخابرات الحربية الباكستانية في بلدة (سكور) كان الهدف الرئيسي للهجوم الذي لم تتبناه اية جهة حتى الان.

ولفتت المصادر الانتباه الى ان الهجوم الذي استهدف موقعا مهما يفترض أنه شديد الحراسة، يعد أحدث حلقة في سلسلة العمليات التي يستعرض فيها مسلحو حركة طالبان قدرتهم على ضرب مراكز السلطة في باكستان.

وفي مدينة بيشاور نسبت المصادر الصحفية الى مسؤول الشرطة (عمران شاهد) قوله إن مسلحين نفذوا كمينا ضد (غل والي خان) نائب قائد شرطة احتياط الحدود خلال توجهه صباح اليوم من منزله إلى مقر عمله، حيث هاجم أربعة شبان مسلحين كانوا يستقلون دراجتين ناريتين، سيارة (خان) ما ادى الى أصابته بجروح خطيرة ومقتل سائقه وحارسه الشخصي في المكان.

واشارت المصادر الى ان (نواز شريف) رئيس الوزراء الباكستاني الجديد الذي تولى منصبه في أيار الماضي ووعد خلال برنامجه الانتخابي بالسعي نحو التفاوض والمصالحة مع الجماعات المسلحة، يبدو انه قد تخلى عن ذلك بعد أن زادت الهجمات المسلحة منذ توليه منصبه، ولم تقدم الحكومة حتى الآن إستراتيجيتها الأمنية مقتنعة بأن استخدام القوة أمر لا بد منه.

الجدير بالذكر ان نحو (200) شخص قُتلوا منذ تولي شريف رئاسة الحكومة الباكستانية، في الوقت الذي تواصل فيه حركة طالبان ـ التي اعلنت مسؤوليتها عن الهجمات السابقة ـ تحديها لحكومة نواز شريف الجديدة.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق