تصاعد الأخطار في الدفاع عن مدينة الرمادي وكالة الاخبار العراقية: الترجمة يواجه جنود البحرية الأمريكيون الذين يخدمون في مدينة الرمادي العراقية معدل خمس هجمات في اليوم الواحد،
اثناء حمايتهم لمركز حكومي وتصادمهم مع المسلحين في أكثر مناطق البلاد عنفا.. وقد هوجم جنود البحرية ( خلية كيلو) مرة ثانية اليوم اثناء تمركزهم على سقف المركز الحكومي، وجاءت النيران من اسلحة خفيفة لكن الجنود ردوا على مصادر إطلاق النار بكلّ مايملكون من اسلحة. وإنّ صوت النواح والعويل على الضحايا الذين يسقطون يخفته الرعد القادم من أسلحة ومدافع جنود البحرية. ويقول قائدهم يجب على هؤلاء الناس ان يدركوا ان جنودي جادين في عملهم. ومن موقعهم هذا في اعلى البناية هم يدافعون عن مركز حكومي اصبح رمزا للجهود الامريكية لاستقرار الامن في اكثر مناطق العراق عنفا. واثناء تعرض ثلاثة من نقاط حراستهم الى اطلاق نار في وقت واحد قال نائب العريف جيفيرسن أورتيز ان جنود البحرية قد تعودوا على هذا بسرعة. واضاف انه في كل يوم سبت في هذا المركز الحكومي ، لانستطيع اخذ فرصة من الراحة ابدا حيث يستمر اطلاق النار علينا طوال اليوم. يقول النّقيب أندرو ديل غاوديو عن تجربته " ان القوّة تعني شيئا كثيرا في هذا الجزء من العالم، وكان جنوده قد اشتبكوا مع افراد من القاعدة اثناء هجومهم على سجن أبو غريب في 2أبريل/نيسان من السنة الماضية.اما في أبريل/نيسان 2 من هذه السنة، فقد ثلاثة جنود وملاحا نتيجة انفجار قنبلة على الطريق في الرمادي. اما نائب العريف كيفين جونسن(19 سنة) فيقول منذ ذلك اليوم احسست بان الحرب اصبحت حقيقة ويضيف في كل مرة اضع ترسي على صدري اصلي واقول يا سيدي الرب اجعلني ووحدتي ننهي هذا اليوم بسلام ارجوك ان لايموت منا جنود اكثر هذا اليوم. لان قذائف الهاون 60 ملم التي يتلقونها كل يوم تجعلهم عرضة للموت في اية لحظة .الحقيقة أنّ الكثير من جنود البحرية سيموتون هنا. وان نصف الجنود الأمريكيون الذين قتلوا في العراق أثناء شهر مارس/آذار قتلوا في الرمادي، التي تمثل الآن المعقل الرئيسي للتمرّد العراقي. لا أحد يقامر أكثر بحياته من الحاكم العراقي المسؤول عن الرمادي، مامون العلواني ، الذي نجا من 29 محاولة إغتيال. و في اواخر الأسبوع الماضي، 10قتل أشخاص ماتوا الحاكم نجا بدون أذى. وعاد للعمل في اليوم التالي . ويواجه جنود البحرية معدل خمس هجمات باليوم. في هذا الوقت، شوهدت ومضات لاطلاق نار من بناية مهجورة تتكرر منها الهجمات عليهم، كما ان المسلحين يتنقلون في هذه الابنية كونها غير مشغولة ويستخدمونها كملجأ امن، ثم هجوم المكان بقنبلتان تزن الواحدة 500 رطل، ثم اتبعتا بثلاث اخرى, ويخمن الجنود بان عدد القتلى كان حوالي ثمانية اشخاص ، ويعتبرونه نصرا ، لكن النّقيب ديل غاوديو، يقول"نحن لا نستطيع قتل كلّ الناس الذين يريدون قتلنا هنا ." أولويتنا هي ان نبقي على بعضنا احياء— ونبعد المركز الحكومي عن أيدي العدو وسنموت هنا قبل ان يأخذون هذه البناية منّا." ففي اقل من تسعة اشهر فقدنا بهذا الاتزام 14 جنديا.
المصدر : الهيئة نت
14/5/2006
اخطار الموت تحاصر جيش الاحتلال في مدينة الرمادي
