كشفت صحيفة أمريكية النقاب عن وجود مرضى نفسيين بين صفوف قوات الاحتلال الأمريكي في العراق أرسلتهم وزارة الدفاع الأمريكية \"البنتاجون\" على الرغم من علمها بإعاقتهم النفسية.
وقالت صحيفة "هارتفورد كورانت" الأمريكية إن الجيش الأمريكي أرسل عناصر تعاني من اضطرابات نفسية حادة إلى العراق أو لم يعفها من المهام القتالية مع علمه بأوضاعهم الصحية.
وأكدت مصادر عسكرية أمريكية وعائلات الجنود أن البنتاجون أخفق في الالتزام بالضوابط التي وضعها بنفسه لفحص ومعالجة وإخلاء العناصر غير المؤهلة نفسياً من العراق.
وكان الكونجرس قد طلب عام 1997 تقدير الصحة النفسية لجميع القوات المرابضة بالخارج حيث أحيل أقل من واحد مقابل 300 جندي لتلقي المشورة الطبية قبيل أن يتم إرسالهم مجدداً إلى العراق في أكتوبر عام 2005.
وقالت الصحيفة إنه على الرغم من أن معايير البنتاجون الأمريكي تنص على عدم أهلية المجندين الذي يتعرضون لاضطرابات نفسية بعد إصابات إلا أن الجيش يعيد إرسالهم إلى العراق.
وانتقدت فيرا شاراف رئيسة (التحالف من حماية الأبحاث البشرية)، وهي جماعة حقوقية مقرها نيويورك، الجيش الأمريكي قائلة "لا يمكنني تخيل تصرف غير مسؤول كوضع جندي يعاني من الاضطرابات ويعالج بالأدوية المضادة للاكتئاب في الوقت الذي نعلم فيه أن تلك العقاقير قد تجعل منهم انتحاريين أو قتلة".
وكالات
الجيش الأمريكي يجند مرضى نفسيين للقتال في العراق
