الب المتحدث باسم الحكومة الاردنية حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ارسال وفد امني قادر على كشف مخابيء اخرى للاسلحة قبل البدء بمحادثات سياسية مؤكدا ان الاردن لا يرغب بالتصعيد.
وكان محمود الزهار وزير الخارجية في الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس ابدى
استعداده يوم السبت للتوجه الى الاردن لتسوية أزمة أثارها اعتقال نشطاء يشتبه بأنهم من حماس اتهموا بالتآمر لشن هجمات في المملكة.
ونقلت صحف اردنية عن ناصر جودة يوم الاحد قوله "ان الحكومة الاردنية لا ترغب في التصعيد وتحرص على العلاقة الوطيدة مع السلطة الوطنية الفلسطينية بكل مكوناتها."
وأضاف جوده في رده على تصريحات وزير الخارجية الفلسطيني "نرجو أن نؤكد مرة أخرى أن الحكومة الاردنية ترغب بان ترسل الحكومة الفلسطينية وفدا أمنيا للاطلاع على كل التفاصيل المتعلقة بهذه العمليات والتباحث بشأنها. وان يكون هذا الوفد الذي ياتي إلى الأردن ملما وقادرا على كشف معلومات أخرى ومخابيء الاسلحة الاخرى التي تجزم الاجهزة الامنية بأنها موجودة على الساحة الاردنية وتهدد الامن الوطني الاردني."
وكانت الحكومة الاردنية قد اتفقت مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على تشكيل وفد أمني سياسي لزيارة الاردن والتباحث مع مسؤولين أردنيين والاطلاع على ما تم اكتشافه. إلا أن حماس التي نفت الاتهامات الاردنية بأنها هربت أسلحة إلى المملكة من سوريا رفضت المشاركة في الوفد الذي زار عمان الاسبوع الماضي واجتمع مع مدير المخابرات الاردنية.
وقال وزير الخارجية الفلسطيني الذي نفى أي ضلوع للحركة في هذه المؤامرة إنه مستعد لزيارة الاردن في الوقت الراهن لتسوية هذه الازمة ولوضع نهاية لتداعياتها السلبية على الشعبين.
وأبلغ الزهار وهو أيضا أحد زعماء حماس البارزين في غزة أن موقف الحركة لم يتغير وهو أنها لم ولن تكون عنصر توتر أو مصدر قلق أمني لأي دولة وخاصة الاردن.
ورد جودة بالقول إن على حماس ارسال الوفد الامني للتعاون مع الجهات الاردنية "قبل الشروع باي اتصالات سياسية مع الحكومة الفلسطينية في هذه المرحلة."
وقال الاردن يوم الاربعاء إنه اعتقل 20 من أعضاء حماس في أبريل نيسان كانوا جزءا من مؤامرة لشن هجمات في البلاد. وقال مسؤولون أردنيون الشهر الماضي أيضا أنهم عثروا على كميات مخبأة من الاسلحة تخص الحركة.
وألغى الاردن زيارة كان من المقرر أن يقوم بها الزهار الشهر الماضي بعد أن قالت السلطات الاردنية انها عثرت على أسلحة مخبأة في المملكة تم تهريبها من سوريا حيث تقيم قيادة حماس في الخارج.
ولحماس أنصار كثيرون في المخيمات الفلسطينية بالاردن التي تؤوي أكبر عدد من اللاجئين خارج الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقالت حماس إن الادلة التي قدمها المسؤولون الاردنيون للجنة "مختلقة".
الهيئة نت -وكالات
الاردن يطلب من حماس وفدا امنيا لكشف مخابيء اخرى للاسلحة
