هيئة علماء المسلمين في العراق

إيران ترفض التفاوض \"تحت التهديد\"
إيران ترفض التفاوض \"تحت التهديد\" إيران ترفض التفاوض \

إيران ترفض التفاوض \"تحت التهديد\"

أعرب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن استعداد بلاده للتفاوض حول برنامجها النووي مع أي دولة ما عدا إسرائيل، لكن دون الخضوع لتهديدات باللجوء إلى العمل العسكري. وقال إنه ليست ثمة حاجة للقلق من برنامج بلاده النووي المعد "لأغراض سلمية بحتة".

وأضاف نجاد في مؤتمر مجموعة الثماني الإسلامية المنعقد بإندونيسيا أن إيران مستعدة للتفاوض شريطة ألا تكون " الصواريخ فوق رؤوسنا".

وقال: " إذا كانوا يريدون اللجوء إلى القوة، فإننا لن نتحاور معهم".

ودعا نجاد الدول الغربية إلى عدم القلق من نشاطات إيران النووية. وقال: " أقول لأولئك الذين يراودهم القلق، لا داعي لأن تقلقوا. فشعورهم هذا ينطلق من غرورهم وميولهم الأنانية والاحتكارية."

وأضاف: " كلهم يعلمون علم اليقين أن البرنامج النووي الإيراني معد لأغراض سلمية بحتة."
المشروع الأوروبي

ويعكف الاتحاد الأوروبي على دراسة أفكار جديدة لحمل إيران على وقف برنامجها النووي.

إلا أن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي قال إن أي مقترحات لا تتضمن "حق" إيران في الحصول على التكنولوجيا النووية لن تكون مقبولة.

وستبحث الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا الأسبوع المقبل مشروعا يضم حزمة من المقترحات من بينها تحرير التجارة ومنح إيران امتيازات سياسية.
شراكة وتعاون

وكانت القمة قد افتتحت يوم السبت في منتجع بالي بإندونيسيا وسط دعوات من الرئيس الاندونيسي ونظيره الإيراني لمزيد من التعاون المشترك والوحدة.

ودعا الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو أعضاء قمة مجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية المعروفة باسم D8 لمواجهة أزمة النفط العالمية بالعمل معا لتطوير مصادر طاقة بديلة وتعزيز التعاون في مجال محاربة الأوبئة والترويج للحوار بين الحضارات.

ويشارك في القمة كل من مصر ونيجيريا وايران وتركيا وبنجلاديش وباكستان وماليزيا واندونيسيا.

وقال الرئيس الاندونيسي في الخطاب الذي افتتح به القمة: "يجب أن نكون قادرين على احتضان قيم الحداثة عبر النظر إلى الأمام وعبر الانقياد وراء المعرفة وعبر التأكيد على ثقافة الاتقان".

وأضاف يودويونو أن أمم مجموعة دول الـD8 تريد تحقيق التقدم "عبر السلام لا الحرب، الحوار لا المواجهة، التعاون لا الاستغلال، الديمقراطية لا القمع".

   الهيئة نت     - وكالات

أضف تعليق