وقال بيان صادر من جيش الاحتلال الامريكي ان جنديا قتل أمس الجمعة في اشتباك بين وحدتين من الجيش الحكومي مما ادى الى تدخل القوات الامريكية.وقال الجيش
الامريكي في بيان ان الحادث وقع بالقرب من الضلوعية التي تبعد 40 كيلومترا شمالي بغداد بعد هجوم لمسلحين على دورية تابعة للجيش قتل فيها جندي واصيب عدة جنود اخرين.ونقل بعض الجرحى الى مستشفى قريب. وعندما حاول جنود في وقت لاحق اخراجهم من المستشفى تصدت لهم وحدة اخرى من الجيش الحكومي حاولت منعهم. ولم يوضح البيان الامريكي لماذا كان يجري اخراج الجنود الجرحى من المستشفى.
وقالت الشرطة الحكومية في وقت سابق ان اربعة جنود قتلوا في هجوم المسلحين.وقالت مصادر شرطة ان مدنيا قتل عندما فتح جنود من الدورية التي تعرضت لهجوم النار لفتح الطريق المؤدي الى المستشفى.
وفي منطقة الزعفرانية أصيب ثلاثة من عناصر الشرطة وثلاثة مدنيين لدى انفجار قنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق اثناء مرور دورية للشرطة هناك .
فيما اصيب شرطي واحد بجراح برصاص قناص ، وذلك بحسب ما أفاد به المصدر في الشرطة
واضاف أن شخصا أصيب بجروح ووقوع اضرار بعربة تابعة للجيش الحكومي لدى سقوط قذيفة هاون بالقرب من دورية عسكرية كانت تسير في الشارع الرئيسي في منطقة علاوي الحلة.
وفي نفس السياق اغتالت مجموعة مسلحة مجهولة حسب ماجاء من مصدر في شرطة نينوى تستقل سيارتين فتحت نيران اسلحتها الخفيفة على الشيخ ادريس شحاته ناصر ( رئيس فخذ عشيرة البو ناصر ) فاردته قتيلا بالحال.
اضاف المصدر ان حادث الاغتيال تم في الساعة 1130 صباح اليوم وان المجموعة المهاجمة لاذت بالفرار بعد تنفيذ الاغتيال .
تم نقل جثة الشيخ ادريس للمشرحة بالطب العدلي حسب الاصول فيما فتحت الشرطة التحقيق بالحادث .
واغتالت مجموعة مسلحة مجهولة الشيخ خليل جابر امام وخطيب جامع الخضيري وولده بعد خروجهما من الجامع بعد الصلاة ليلة امس , وياتي هذا الحادث بعد سلسلة من حوادث الاختطاف والاغتيال التي حولت البصرة لمسرح لحوادث خطيرة وكانت معظم الحوادث تنسب لعصابة اجرامية سمت نفسها عصابة البطة والكل يعرف ان هذه العصابة لها علاقات واسعة مع الميلشيات التي تسيطر على اجهزة الشرطة والجيش وحذر محافظ البصرة اليوم في بيانه من خطورة الموقف وطالب باقالة قائد الفرقة العاشرة وسحب صلاحيات قائد الشرطة بالمدينة .
هذا ويعتبر جامع الخضيري من الجوامع المهمة بالبصرة كونه جامع تاريخي وله مكانة كبيرة عند ابناء السنة والشيعة , واغتيال خطيب هذا الجامع له مساس بشخصية المدينة وتاريخها العربي الغني .
من جانب اخر قال مصدر في الشرطة انها عثرت على 4جثث مجهولة الهوية في أحياء الرشاد والكمالية في جنوب بغداد والمدائن وبدت عليها اثار التعذيب قبل ان تقتلها الايادي الاثيمة.
وذكر المصدر كذلك ان مسلحين مجهولين اغتالوا اليوم السبت الملازم اول علي عبد الامير الضابط المتقاعد بالشرطة اثناء خروجه من بيته الكائن بمنطقة الدورة جنوب بغداد .
ومقتل احد العمال واصابة اثنين اخريين بجروح عندما فتح مسلحون مجهولي الهوية النار من سيارة مدنية على تجمع لهم في سوق شعبي بمنطقة الدورة .
المصدر : الهيئة نت
13/5/2006
اقتتال بين وحدتين للحرس وعبوة تستهدف رتل للشرطة والتدهور الامني مستمر
