استنكرت هيئة علماء المسلمين بشدة الزيارة الجديدة التي يقوم بها (محمود احمدي نجاد) الرئيس الايراني المنتهية ولايته للعراق والتي جاءت لتتويج مسيرة الظلم التي يتبعها النظام الإيراني ضد أبناء الشعب العراقي.
واوضحت الهيئة في بيان لها اليوم ان هذه الزيارة غير مرحب بها أبدا، وانها ثقيلة على نفوس العراقيين جميعا .. مطالبة الإيرانيين بالكف عن استغلال محنة العراق للتمادي في ظلمه، وانتهاج سياسة تحفظ العلاقات المشتركة بين الشعبين العراقي والإيراني، والتفكير في مراعاة المصالح الدائمة للشعب الإيراني في المنطقة، وألا يأخذ الحكومة الايرانية الغرور المبني على ظرف استثنائي تمر به هذه المنطقة لن يطول في كل الأحوال.
وشدد البيان على ان زيارة (احمدي نجاد) للعراق في هذا الوقت مثيرة لقلق العراقيين ومؤججة للغضب في نفوسهم؛ وذلك لان إيران في حكمه ساهمت بشكل فعال في استباحة الدم العراقي لا سيما في ظل الاحتلال الأمريكي الغاشم، وتدخلت وما زالت تتدخل في شؤون العراق السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها، كما سخرت نفوذها في العراق لمساندة النظام في سوريا الذي يقصف شعبه بالطائرات والدبابات والمدافع.
وخلصت هيئة علماء المسلمين في ختام بيانها الى القول ان الزيارات المتكررة للقادة العسكريين والمدنيين الإيرانيين إلى العراق وقيامهم بنشاطات على أرضه مخالفة لكل الأعراف الدولية والسياقات الدبلوماسية، وخاصة بعد التصريحات التي ادلى بها (جورج كيسي) القائد السابق للاحتلال الأمريكي والتي كشف النقاب فيها عن تورط النظام الإيراني بارتكاب جرائم وإشعال نار الفتنة الطائفية في العراق .. لافتة الانتباه الى ان ايران تجاوزت كل القيم الإسلامية والمعايير الأخلاقية ولم تلتزم بالحدود الدنيا من مراعاة حقوق الجوار، ولاسيما مع العراق الذي استغلت محنته أبشع استغلال، وتواطأت مع الغزاة ضده، وفعلت فيه مثل ما فعل الصهاينة بالمسلمين على أرض فلسطين السليبة.
الهيئة نت
ج
مؤكدة انها جاءت لتتويج مسيرة الظلم ضد العراقيين..الهيئة تستنكر زيارة (نجاد) الجديدة للعراق
