هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (907) المتعلق بزيارة احمدي نجاد الثانية إلى بغداد
بيان رقم (907) المتعلق بزيارة احمدي نجاد الثانية إلى بغداد بيان رقم (907) المتعلق بزيارة احمدي نجاد الثانية إلى بغداد

بيان رقم (907) المتعلق بزيارة احمدي نجاد الثانية إلى بغداد

اصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص زيارة احمدي نجاد الثانية إلى بغداد، واعلنت إن هذه الزيارة غير مرحب بها أبدا، وثقيلة على نفوس العراقيين جميعا، وفيما يلي نص البيان: بيان رقم (907)
المتعلق بزيارة احمدي نجاد الثانية إلى بغداد

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
    فبعد زيارات متكررة لقادة إيرانيين عسكريين ومدنيين إلى العراق وقيامهم بنشاطات على أرضه مخالفة لكل الأعراف الدولية والسياقات الدبلوماسية، وبعد تصريحات القائد السابق للاحتلال الأمريكي في العراق ((جورج كيسي)) التي كشف فيها عن تورط النظام الإيراني بارتكاب جرائم ضد العراقيين، وإشعال نار الفتنة الطائفية في العراق، تأتي زيارة الرئيس الإيراني المنتهي ولايته احمد نجاد ليتوج مسيرة الظلم التي تتبعها النظام الإيراني بحق أبناء الشعب العراقي.
    إن زيارة احمد نجاد للعراق في هذا الوقت مثل زيارته الأولى له مثيرة للقلق لدى العراقيين، ومؤججة للغضب في نفوسهم؛ فإيران في حكم أحمدي نجاد ساهمت بشكل فعال في استباحة الدم العراقي في ظل الاحتلال الأمريكي للعراق ومازالت، وتدخلت في الشأن العراقي في كل ميادينه السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها تدخلا تخريبيا ومازالت، وساندت النظام في سوريا الذي يقصف شعبه بالطائرات والدبابات والمدافع، وسخرت نفوذها في العراق، وتبعية حكومته لها في سبيل تقديم المزيد من الدعم والإسناد لهذا النظام.
    لقد تجاوزت إيران كل القيم الإسلامية، والمعايير الأخلاقية، ولم تلتزم بالحدود الدنيا من مراعاة حقوق الجوار، ولاسيما جوارها العراقي الذي استغلت محنته أبشع استغلال، وتواطأت مع الغزاة ضده، وفعلت فيه مثل ما فعل الصهاينة بالمسلمين على أرض فلسطين السليبة.
    إن هيئة علماء المسلمين تعلن إن هذه الزيارة غير مرحب بها أبدا، وثقيلة على نفوس العراقيين جميعا، وهي مستنكرة ومدانة، وإن على الإيرانيين الكف عن استغلال محنة العراق للتمادي في ظلمه، وأن يسلكوا من السياسات ما يحفظ العلاقات المشتركة بين الشعبين العراقي والإيراني، وعلى الحكومة الإيرانية أن تفكر في مراعاة المصالح الدائمة للشعب الإيراني في المنطقة وعلى المدى البعيد، وألا يأخذها الغرور المبتنى على ظرف استثنائي تمر به المنطقة لن يطول به الأمد في كل الأحوال، وفي التاريخ عبرة لمن اعتبر، وموعظة لمن كانت له بصيرة.
 
الأمانة العامة
9 رمضان/1434هـ
18/7/2013م

أضف تعليق