هيئة علماء المسلمين في العراق

في ثالث جولة من نوعها..الكوريتان تستأنفان محادثاتهما بشأن موقع (كايسونغ) الصناعي المشترك
في ثالث جولة من نوعها..الكوريتان تستأنفان محادثاتهما بشأن موقع (كايسونغ) الصناعي المشترك في ثالث جولة من نوعها..الكوريتان تستأنفان محادثاتهما بشأن موقع (كايسونغ) الصناعي المشترك

في ثالث جولة من نوعها..الكوريتان تستأنفان محادثاتهما بشأن موقع (كايسونغ) الصناعي المشترك

استأنفت الكوريتان اليوم الاثنين محادثاتهما بشأن إعادة فتح موقع (كايسونغ) الصناعي المشترك الذي بات أبرز القضايا الأساسية التي قد تساعد في تهدئة التوتر في المنطقة. واكدت الانباء الصحفية ان مسؤولي البلدين بدأوا جولة من المحادثات هي الثالثة من نوعها خلال الشهر الجاري، بعد أن فشلت المحادثات السابقة في تقريب وجهات النظر بينهم لإعادة فتح الموقع الصناعي المذكور الذي أغلقته كوريا الشمالية بقرار أحادي مطلع نيسان الماضي على خلفية ارتفاع مستوى التوتر بين البلدين إثر قيام كوريا الشمالية بتجربة نووية أثارت ردود فعل عالمية.

واشارت الانباء الى ان كلا من شطري الكوريتين يسعى لإعادة تشغيل المجمع الصناعي الذي يقع في منطقة حيوية لاقتصاد كوريا الشمالية والشركات الكورية الجنوبية على السواء .. لافتة الانتباه الى ان اغلاق بيونغ يانغ للمجمع الصناعي ومنع 53 ألف عامل كوري شمالي من الاستمرار بعملهم، أدى إلى خسائر مالية قدرت بمئات الملايين من الدولارات.

وتأتي الجولة الجديدة من المفاوضات - التي تعقد في منطقة حدودية بالقرب من موقع المجمع الصناعي- بعد أشهر من التوتر الشديد في شبه الجزيرة الكورية لا سيما مع صدور تهديدات من كوريا الشمالية التي يعاني اقتصادها من العقوبات الدولية المفروضة عليها لإجرائها تجربة نووية في شباط الماضي، حيث ينفي كل من الطرفين مسؤوليته عن الأضرار التي نجمت من غلق الموقع الذي يعد رمزا للتعاون بين الجارتين، في الوقت الذي ترفض فيه كوريا الشمالية التعهد بعدم غلق الموقع في المستقبل في حال وجود توتر إقليمي.

وكانت كوريا الشمالية قد حذرت امس الاول السبت من أن مصير (كايسونغ) يتوقف على مستقبل العلاقات بين الكوريتين، كما اكد نظامها - الذي يعد واحدا من آخر معاقل الشيوعية المتبقية في العالم - في بيان بثته وسائل الإعلام الرسمية انه لا يمكن تحقيق أي تقدم في العلاقات بين الكوريتين إن لم يتم حل مسألة موقع كايسونغ الصناعي.

الجدير بالذكر أن الكوريتين كانتا حتى بداية الحرب العالمية الثانية بلدا واحدا، ومع نهاية الحرب انشطرت شبه الجزيرة الكورية إلى شطرين، الشطر الجنوبي الذي كان تحت سيطرة الحلفاء والذي اتبع النظام الرأسمالي واقتصاد السوق، والشطر الشمالي الذي كان تحت سيطرة الاتحاد السوفيتي السابق إبان الحرب ويتبنى الفكر الماركسي حتى اليوم.

يشار الى ان الكوريتين تعدان آخر مشهد سياسي يجسد الحرب الباردة التي سادت بين المعسكر الغربي بقيادة الولايات المتحدة، والمعسكر الشرقي بقيادة الاتحاد السوفيتي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945 حتى انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق