شكت محافظة ديالى اليوم الاحد من نقص تجهيز الكهرباء في عموم الوحدات الادارية بنسبة 30 الى 40 بالمئة لاسباب، يعود بعضها الى سوء التوزيع وعدم انتهاج مبدأ العدالة بين الوحدات الادارية.
وكانت الحكومة قد أقرت الأسبوع الماضي بفشلها في بلوغ إنتاج الطاقة الكهربائية وفق الخطة المرسومة، وهو ما يحدث بالفعل منذ سنوات.
وقررت تشكيل لجنة لمعاجلة المشاكل بالتزامن مع تزايد شكاوى العراقيين من نقص الطاقة في فصل الصيف عندما ترتفع درجات الحرارة في أشهري تموز وآب لتتجاوز 45 درجة مئوية.
وحملت الادارة المحلية لقضاء المقدادية في ديالى دائرة توزيع كهرباء ديالى مسؤولية عدم توزيع التيار الكهربائي بعدالة بين الوحدات الادارية في المحافظة.
ونسبت مصادر إعلامية إلى قائممقام القضاء المهندس زيد ابراهيم حسن قوله: إن الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي التي يشهدها القضاء تعود الى سوء التوزيع الذي تتبعه دائرة توزيع كهرباء ديالى وعدم انتهاجها مبدأ العدالة بين الوحدات الادارية.
واضاف ان القضاء يعاني من انقطاعات مستمرة، تصل في بعض الاحيان الى ساعات طويلة، مبينا أن ذلك يسبب ضغوطا كبيرة على الادارة المحلية التي تعاني من قلة تجهيزها بالكهرباء اسوة بالاقضية الاخرى.
وطالب حسن الجهات الحكومية في المحافظة بالتدخل لغرض انصاف ابناء القضاء من كثرة الانقطاعات مع حلول شهر رمضان المبارك واتخاذ الاجراءات اللازمة التي تعيد توزيع الطاقة الكهربائية بشكل متساو بين الوحدات الادارية.
وتحتاج ديالى لاكثر من 600 ميكاواط للقضاء على ازمة الكهرباء في عموم الوحدات الادارية.
وتستورد ديالى الكهرباء من ايران عبر خط كرمنشاه ـ ديالى الذي يجهز المنظومة الوطنية بطاقة قدرها 400 ميكاواط، فضلا عن خط سربيل زهاب ـ خانقين الذي يجهز المنظومة الوطنية بطاقة قدرها 100 ميكاواط.
وأجمعت نواحي جبارة وقزانية وقره تبه على تراجع تجهيز التيار الكهربائي وساعات الانقطاع الطويلة الممتدة من 18 الى 20 ساعة مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير خلال الشهر الحالي.
واكد مسؤولو تلك النواحي ان انقطاع التيار الكهربائي وترديه سبب تعطيلا شبه كامل لمفاصل الحياة في النواحي، وهددوا بمظاهرات سلمية لاسترجاع حقوقهم من التيار الكهربائي وتطبيق مبدأ العدالة في توزيع الكهرباء بين الوحدات الادارية.
وطالبت ناحية العظيم الواقعة شمال ديالى بتخصيص محطة كهربائية مستقلة ومنفصلة عن قضاء الخالص لانجاح الخطة الزراعية المقبلة ولتتمكن من تشغيل المضخات الزراعية الكبيرة بسبب ضعف فولتية التيار القادم من محطة التوزيع في الخالص وتذبذبه.
ونسبت مصادر إعلامية إلى رئيس مجلس ناحية العظيم محمد ابراهيم قوله: إن ساعات الانقطاع الطويلة كبدت المواطنين والمزارعين خسائر اقتصادية جسيمة، فضلا عن ضعف التيار الذي سبب أعطالا كثيرة في الاجهزة المنزلية.
ويحتاج العراق إلى نحو 14 ألف ميكاواط من الكهرباء لسد الحاجة المحلية المتزايدة، بينما تنتج البلاد حاليا من 8 إلى 9 آلاف ميكاواط على الرغم من انفاق عشرات المليارات من الدولارات منذ مجيء الاحتلال الأمريكي عام 2003.
ويعتمد المواطنون على المولدات الأهلية لسد شح الطاقة الذي يصل الى نحو 18 ساعة في اليوم الواحد.
وتعهدت حكومة المالكي الحالية في وقت سابق بتحسين خدمة الكهرباء هذا الصيف وصولا إلى إنهاء الأزمة بحلول نهاية العام الجاري، حسب زعمها في كل عام؟!!.
الهيئة نت
ي
ديالى: نقص في تجهيز الكهرباء بنسبة 40% وسوء توزيع بين الوحدات الإدارية
