هيئة علماء المسلمين في العراق

الحقائق تكذب ادعاءات الداخلية بوجود اسلحة ومتفجرات في المدرسة القادرية
الحقائق تكذب ادعاءات الداخلية بوجود اسلحة ومتفجرات في المدرسة القادرية الحقائق تكذب ادعاءات الداخلية بوجود اسلحة ومتفجرات في المدرسة القادرية

الحقائق تكذب ادعاءات الداخلية بوجود اسلحة ومتفجرات في المدرسة القادرية

تكراراً للنهج الطائفي لوزارة داخلية الحكومة المساندة للاحتلال واشعالاً لنار الفتنة الطائفية في العراق قامت قوات تابعة لوزارة الداخلية الحكومية بمداهمة المدرسة القادرية ونهبها وسرقة محتوياتها والادعاء زوراً وبهتاناً بوجود اسلحة ومتفجرات داخل المدرسة . حيث ان الحادث كان بالاصل  حريق نشب في الساعة 5.15 عصراً داخل غرفة  حرس المدرسة وهم من قوة ال (F. B. S  ) وقامت على اثره مفارز الدفاع المدني باخماده .

وفي الساعة 8.30 في نفس اليوم السبت  تمت مداهمة المدرسة من قبل مفرزة تابعة لوزارة الداخلية  وقامت هذه المفرزة بوضع عبوات ناسفة وتم تفجيرها داخل المكان وسماع دوي الانفجار في المنطقة  ادى الى تكسر زجاج وشبابيك المدرسة .....

وقامت هذه العناصر بسرقة السلاح الخاص بقوة الحماية التابعة للمدرسة وهو ( 15 بندقية كلاشنكوف مع مخازنها وحاويات عدد 5 عيار 12 و7 ملم . اضافة الى دروع عدد 3 )


وقامت ايضاً بسرقة الاجهزة الموجودة  في مخزن المدرسة وهي عبارة عن اجهزة حاسوب باعداد كبيرة  - وطابعات ليزرية )

وقامت هذه القوات بسرقة محتويات المدرسة الاخرى وفتح القاصات الحديدية التابعة للاقسام وسرقة محتوياتها بالكامل بما تحتويه من مبالغ نقدية .

و قامت بتصوير المكان ومن ثم غادرت الموقع وبعد اربعة ايام وفي يوم الاربعاء 10/5/2006 الساعة الثانية ظهراً  تمت مداهمة المدرسة من قبل نفس المفرزة وباستعمال سيارات مدنية  وسيارتين بيضاء اللون لاتحمل ارقام او باج من نوع شوفرليت .....

وقامت هذه القوات بجلب مواد معها ( الغام و صواعق وتايمرات ) وتم تصوير المكان من جديد لغرض تشويه سمعة المدرسة القادرية ..

وتمت سرقة حتويات المدرسة الاخرى  مما تبقى من المرة السابقة ...

علماً ان المدرسة معزولة  عن الحضرة الكيلانية – وغرفة الحرس معزولة عن المدرسة ...

ان هذه الاعمال الوحشية  الطائفية تدل على حرص الحكومة ووزارة داخليتها على زرع الفتنة الطائفية بين ابناء العراق وانتهاك رموز البلد الدينية والثقافية تنفيذاً لمخططات الاحتلال الامريكي واعوانه من الشعوبيين اخزاهم الله ...

أضف تعليق