أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها تتفق مع ألمانيا في الدعوة إلى الإفراج عن الرئيس المصري (محمد مرسي)، وذلك بعد أن تجنبت إبداء موقفها في هذا الصدد منذ عزله الجيش الأسبوع الماضي.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية (جين ساكي) في معرض ردها للصحفيين، على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تتفق مع دعوة وزارة الخارجية الألمانية لإطلاق سراح مرسي الذي يتحفظ عليه الجيش المصري في مكان غير معلوم منذ عزله ؛ "نعم.. نتفق معها".
وكان وزير الخارجية الألماني (غيدو فسترفيلي) قد دعا يوم أمس الجمعة إلى الإفراج عن مرسي، وأعلن ذلك في بيان تناقلته وكالات الأنباء، وجاء فيه: "نطلب أن يتم وضع حد للإجراءات التي تحد من حرية حركة مرسي".. مطالبًا بفسح المجال أمام مؤسسة حيادية وذات مصداقية لا نزاع حولها من الوصول إلى الرئيس المعزول.
من جهته؛ أوضح المتحدث باسم الخارجية الألمانية (مارتن شافر) أن المؤسسة المعنية يمكن أن تكون على سبيل المثال اللجنة الدولية للصليب الأحمر.. لكنه استدرك قائلاً : "هذا لا يعني أنه ينبغي أن تكون هي بالتحديد، لكن قد تكون هي".
في أثناء ذلك؛ تظاهر الملايين من مؤيدي مرسي في أنحاء مصر يوم الجمعة، مطالبين بإعادته إلى السلطة.. وذكرت مصادر صحفية أن في محافظة الشرقية مسقط رأس مرسي خرج عشرات الآلاف في مسيرات في شوارع مدينة الزقازيق للتنديد بالممارسات غير القانونية التي اتخذها الجيش ضد أول رئيس منتخب بشكل ديمقراطي في مصر.
وشهدت يوم الجمعة توافد جموع غفيرة من أنصار مرسي إلى عدة ميادين بالقاهرة من اجل تظاهرة حاشدة تحت شعار "مليونية الزحف" تطالب بعودة مرسي إلى السلطة.. ومن أبرز الميادين التي شهدت ذلك مسجد رابعة العدوية وميدان نهضة مصر جنوبي العاصمة.
كما توافدت أعداد من أنصار مرسي من عدة محافظات مجاورة للقاهرة للانضمام إلى آلاف المعتصمين بمسجد رابعة العدوية وميدان نهضة مصر، فيما انتشرت عناصر الأمن عند مداخل القاهرة وفرضت إجراءات أمنية صارمة على حافلات نقل الركاب التي تصل إليها.
وعزَّزت عناصر من الجيش المصري وجودها بمحيط بنايات الحكومة، والبرلمان ومقار الحرس الجمهوري والمنشآت العسكرية، وعدد من الوزارات الحيوية، ومبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون، والبنك المركزي، بعد انتشار دعوات بخروج مسيرات إلى تلك المنشآت عقب صلاة الجمعة.
وكالات + الهيئة نت
ج
فيما تستمر المظاهرات المؤيدة له .. واشنطن وبرلين تدعوان السلطات المصرية لإطلاق سراح الرئيس محمد مرسي
