اكد الشيخ (حسن الدليمي) امام وخطيب جمعة اعتصام مدينة الرمادي ان رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي يعمل وفقا لخارطة وصيغة عمل اعدتها ايران لتنفيذ سياستها الخارجية وبما يحقق مصلحة ايران وليس مصلحة العراق.
ونقلت الانباء الصحفية عن الشيخ (الدليمي) قوله في خطبة الجمعة التي القاها اليوم امام المعتصمين في ساحة الشرف والكرامة شمال الرمادي "ان حكومة المالكي تتعمد تجاهل مطالب المعتصمين واللجنة المنظمة للاعتصامات بحجج واكاذيب غير واقعية " .. مؤكدا استمرار الاعتصامات التي دخلت يومها الـ(203) ولن يبرحوا الساحة قبل الاستجابة لمطالبهم المشروعة وعلى راسها اطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين الابرياء وتسليم قتلة ابناء الفلوجة والحويجة والموصل .
كما نسبت الانباء الى الشيخ (محمد فيصل الجميلي) خطيب الجمعة الموحدة التي اقيمت على الطريق الدولي السريع شرقي الفلوجة القول " اننا خرجنا من اجل قضية وشرعية تتطلب مواصلة الصمود والصبر حتى تحقيق النصر" .. موضحا انه في رمضان يتساوى الغني والفقير والضعيف والقوي، فيما تميز الحكومة الحالية بين ابناء الشعب العراقي على اساس طائفي.
واوضح "نحن خرجنا من اجل تحقيق مطالب ابناء الشعب المسكين وحقوقه المسروقة من قبل الحكومة وهي تواجهنا بالقتل والتهديد والاعتقالات للمتظاهرين والمعتصمين ولعلمائنا الافاضل".
وحيا (الجميلي) المتظاهرين والمعتصمين المرابطين منذ سبعة اشهر والذين خرجوا نصرة للمظلومين والتنديد بسياسة التهميش والاقصاء الت يتنتهجها الحكومة الحالية ..مؤكدا استمرار التظاهرات والاعتصامات حتى تحقيق المطالب المشروعة واستعادة حقوق العراقيين المسروقة من قبل حكومة الاحتلال الخامسة.
من جهته طالب الشيخ (سمير فؤاد) امام وخطيب جمعة الصلاة الموحدة في ميدان الحق بقضاء سامراء التي اطلق عليها اسم (رمضان شهر النصر والصبر)، الحكومة الحالية بإطلاق سراح المعتقلين الابرياء تزامنا مع شهر رمضان .
وقال الشيخ (فؤاد) في خطبته التي حضرها الآلاف من المتظاهرين والمصلين:" على الحكومة والبرلمان اغتنام فرصة حلول شهر رمضان المبارك وتفعيل قانون العفو العام واطلاق سراح عشرات الآلاف من المعتقلين الأبرياء " ، متسائلا :" هل نسيت الحكومة خشية هذا الشهر وصيحات المظلومين؟ .
وخاطب المعتصمين قائلا :" يجب أن لا تفت في عضدكم شدة الحر ، وتتركوا ساحات الاعتصام ، لأن ذلك سيكون انتحارا سياسيا وتفريطا للحقوق وإهدارا للكرامة ، فعليكم بالثبات ، لأن ساحات الاعتصام هي ساحات العزة والشرف ، ولا تكلّوا او تتراجعوا عن عزيمتكم ، فإن النصر بإذن الله قادم ، وبشر الصابرين ".
واكد خطباء الجمعة في محافظة ديالى ان الصبر والثبات هو طريق النصر وتحقيق المطالب المشروعة للمعتصمين في ساحات العز والكرامة .
واجمعوا في خطب الجمعة الموحدة في عدد من المساجد بمدينة بعقوبة على ان الحكومة الحالية لاتزال تمارس التسويف والمماطلة وعدم تنفيذ المطالب المشروعة التي ينادي بها العراقيون منذ اليوم الاول الذي انطلقت فيه التظاهرات والاعتصامات السلمية التي ما زالت تشهدها ساحات الشرف والكرامة في المحافظات المنتفضة .. داعين المعتصمين الى عدم الانجرار وراء الفتنة التي تهدف الى شق وحدة الصف والتفرقة بين اطياف المجمتع العراقي .
واستنكر الخطباء، التفجيرات المختلفة والهجمات المسلحة التي شهدتها عدد من المناطق التابعة لمحافظة ديالى والتي ذهب ضحيتها العشرات المواطنين الابرياء بين قتيل وجريح .
الهيئة نت
ح
خطباء الجمعة الموحدة يؤكدون اهمية استمرار الاعتصامات السلمية حتى تحقيق المطالب المشروعة
